عرض رئيس الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي، جلال عثمان، رفقة مدير مكتب الخبراء بالهيئة رضا الهادي، خلال مشاركتهما في جلسة مباحثات مع وفد المكتب الإقليمي لليونسكو لدى الدول المغاربية، رؤية الهيئة حول تطوير سياسات المعلومات ودعم التحول الرقمي على المستوى الوطني.
وجاءت المباحثات مع وفد اليونسكو، التي عقدت في طرابلس اليوم الأربعاء، ضمن جلسة مشتركة في إطار برنامج اجتماعات الجهات الوطنية مع وفد المكتب الإقليمي لليونسكو لدى الدول المغاربية، والتي تنظمها اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، بحسب الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي.
جهود هيئة رصد المحتوى الإعلامي
وقالت الهيئة عبر صفحتها على «فيسبوك» إن مشاركتها في الجلسة «تناولت سبل تعزيز التعاون الدولي في مجال رصد وتحليل المحتوى الإعلامي، وتطوير سياسات المعلومات، بالإضافة إلى بحث آليات دعم التحول الرقمي وإدارة المعرفة على المستوى الوطني».
- هيئة رصد المحتوى الإعلامي تحذر من مخالفات جسيمة في برامج التلفزيون الرمضانية
- هيئة رصد المحتوى تضع 6 معايير للجوائز الإعلامية.. وتعد غيابها «تضليلا وتحيزا»
- تنظيم فعاليات ليبية مشتركة بين «هيئة المحتوى الإعلامي» وأكاديمية الدراسات
واستعرض رئيس الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي، جلال عثمان، في مداخلته خلال الجلسة، جهود الهيئة التي تتقاطع مع مؤشرات التنمية الإعلامية المعتمدة لدى اليونسكو، وأهمها مدونة السلوك المهني الإعلامي التي اعتمدتها الهيئة في فبراير 2022، وسبل تحديثها وفقًا للمعايير الدولية، وتدريب الإعلاميين عليها، بما يسهم في ضبط جودة المحتوى وخلق بيئة إعلامية آمنة تدعم السلم المجتمعي من خلال مكافحة التضليل الإعلامي وخطاب الكراهية.
التقاطع بين عمل هيئة رصد المحتوى الإعلامي واليونسكو
كما قدم مستشار الهيئة ورئيس مكتب الخبراء بالهيئة، رضا الهادي، في الجلسة المشتركة، مداخلة تفصيلية استعرض خلالها أوجه التقاطع المباشر بين عمل الهيئة الوطنية لرصد المحتوى الإعلامي ومؤشرات التنمية الإعلامية «MDIs» التابعة لليونسكو.
وأوضح فحيل البوم أن الهيئة تعمل وفق هذه المؤشرات كإطار تحليلي لقياس مساهمة الإعلام في تعزيز الديمقراطية، مبرزًا دور الهيئة في تعزيز المعايير المهنية عبر «مدونة السلوك» وبرامج التدريب (المؤشر الرابع)، وجعل الإعلام منصة للحوار الديمقراطي من خلال رصد خطاب الكراهية وضمان التعددية (المؤشر الثالث).
كما أشار فحيل البوم إلى جهود الهيئة في مكافحة التضليل الإعلامي عبر وحدات التحقق والتقارير الإحصائية التي تعزز «الدراية الإعلامية»، مشددًا على سعي الهيئة لترسيخ استقلاليتها كجهة فنية تضمن وجود نظام تنظيمي يفضي إلى حرية التعبير وفق توصيات المنظمة الدولية.
وتناولت المناقشات الختامية دور الهيئة في تعزيز الوعي ببرامج اليونسكو ومبادراتها، بما يخدم الأهداف المشتركة في تطوير القطاع الإعلامي والمعلوماتي في ليبيا.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة