قالت وزارة البيئة في الحكومة المكلفة من مجلس النواب إن العاصفة الغبارية الواسعة، الممتدة من الجنوب إلى الشمال، ناجمة عن ارتفاع كبير في تركيز الجسيمات الدقيقة والخشنة، ما أدى إلى تدهور جودة الهواء في عدد من المناطق.
وبحسب تقرير صادر عن إدارة النظم الجغرافية بالوزارة، واستناداً إلى بيانات منصة «IQAir Earth»، فإن حزاماً كثيفاً من الغبار يتحرك من المناطق الصحراوية في شمال تشاد وشمال النيجر، وهما من أبرز المصادر الطبيعية للغبار على مستوى العالم، باتجاه الأراضي الليبية.
دوامة ضغط جوي في الشمال الشرقي
وأوضح التقرير أن الرياح الجنوبية والجنوبية الشرقية النشطة أسهمت في دفع كميات كبيرة من الغبار نحو وسط البلاد وشمالها، فيما أظهرت الخرائط الجوية وجود دوامة ضغط جوي في الشمال الشرقي، ساعدت على توسيع نطاق انتشار الأتربة.
- عاصفة رملية تضرب طبرق وتتسبب في أضرار مادية (فيديو)
- وزارة الصحة بـ«حكومة حماد» ترفع درجة الاستعداد نظرًا للتقلبات الجوية
- 80 حالة ضيق تنفس في طبرق مع استمرار العاصفة الترابية
وأشار إلى أن هذه الظروف أدت إلى انخفاض ملحوظ في مستوى الرؤية، خاصة على الطرق الصحراوية، إلى جانب تسجيل حالات تهيّج في العين والأنف والجهاز التنفسي لدى السكان، مع زيادة المخاطر على مرضى الربو والحساسية.
احتمال ارتفاع نسب التلوث بالمدن الساحلية
وحذرت الوزارة من احتمال ارتفاع نسب التلوث في المدن الساحلية خلال الساعات المقبلة، فضلاً عن ترسّب كثيف للغبار على المباني والمركبات والطرق.
وفيما يتعلق بالتوقعات، رجّح التقرير استمرار تأثير العاصفة على مناطق الوسط والشمال الشرقي خلال الساعات المقبلة، مع تحسن تدريجي محتمل في بعض مناطق الغرب، في حين قد تمتد العاصفة نحو شرق البلاد، بما في ذلك مدينتا درنة وطبرق، بحسب تغير اتجاه الرياح.
وأضاف أن مناطق الجنوب ستظل تحت تأثير الغبار حتى صباح اليوم التالي نتيجة استمرار نشاط الرياح.
وأكدت وزارة البيئة أنها تتابع تطورات الحالة الجوية بشكل مستمر، مشددة على أنها ستصدر تحديثات رسمية عند الحاجة، وداعية المواطنين إلى توخي الحيطة واتباع الإرشادات الوقائية حفاظاً على سلامتهم.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة