أعلنت عائلة «المدني» في مصراتة تفجير مسجد «المدني» فجر أمس الأحد على يد مجهولين، قائلة إن تلك «الجريمة الآثمة» طالت بيتا من بيوت الله و«معلما دينيا وتاريخيا بارزا في المدينة».
وأضافت العائلة، في بيان، أن المسجد «لم يكن يومًا إلا موضعًا لذكر الله وتلاوة القرآن وتعليمه»، مشيرة إلى أنه ظل لسنوات منارة دينية وتربوية أسهمت في تخريج أجيال من حفظة القرآن داخل مصراتة وخارجها.
لا ضريح في المسجد
ونفى البيان ما تداولت صفحات حول وجود ضريح داخل المسجد، مؤكدًا أن القائمين عليه أزالوا أي ضريح منذ أكثر من عشر سنوات، «بما يُبطل محاولات التضليل والتبرير التي تُساق عقب كل اعتداء على المساجد والمعالم الدينية».
وأضافت العائلة أن ما جرى يُعد «ترويعًا للآمنين وعدوانًا على حرمة بيوت الله»، فضلًا عن كونه «استهدافًا لأحد أقدم المساجد في ليبيا ولمعلم ديني يمثل جزءًا من تاريخ الدعوة والتعليم في البلاد».
- «بلدية زليتن»: تفجير ضريح زلي محاولة آثمة لزعزعة الأمن وبث الفتنة
- بالصور.. مجهولون يفجرون ضريح «سي زلي» في سوق الثلاثاء بمدينة زليتن
وأشارت إلى أن مشاهد ما بعد التفجير أظهرت «مصاحف» ممزقة تحت الركام، معتبرة ذلك دليلًا على «بشاعة الحادث وزيف الذرائع التي تُستخدم لتبريره».
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير حتى الآن، فيما لم تصدر السلطات المحلية تعليقًا رسميًا حول ملابسات الحادث أو هوية المنفذين.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة
مصدر الصورة