أصدرت دار الإفتاء الليبية، اليوم الأربعاء، فتوى رقم (6354) بتاريخ 17 مارس 2026، حول ما جرى في منطقة “أبو غيلان” بغريان، حيث لوحظ تغيير مواقيت الأذان في المساجد بحجة تأخر الأذان عن غروب الشمس، واعتماد جدول مواقيت قديم من عام 2013.
وأكدت الفتوى أن الواجب هو الالتزام بالتوقيت المعدل عام 2013، مشيرة إلى أن أي تغيير يؤدي إلى صلاة المغرب أو الإفطار قبل تحقق غروب الشمس يكون باطلًا، والمفطر عالمًا بذلك يكون عاصيًا وآثمًا.
وأوضحت دار الإفتاء أن سنّة تعجيل الفطر لا تعني مسابقة غروب الشمس، بل تعني الإفطار مباشرة بعد تحقق الغروب، مستشهدة بقول ابن عبد البرّ: “من السنّة تعجيل الفطر وتأخير السحور، والتعجيل إنما يكون بعد الاستيقان بمغيب الشمس”.
وأضافت الفتوى أن المغيب هو الدليل لمن يكون خلف الجبال أو في مناطق صعبة الرؤية، حيث يُعتمد على إقبال الظلمة من جهة المشرق، مؤكدة أن التأخير المبالغ فيه مخالف للسنّة كما يفعل البعض بتأخير الفطر حتى ظهور النجوم.
وتقسم الفتوى الناس في هذه الحالة إلى صنفين:
وأصدرت لجنة الفتوى بدار الإفتاء الليبية هذا البيان بتوقيع المفتيين: عصام بن علي الخمري، عبد الرحمن بن حسين قدوع، واعتماد المفتي العام الصادق بن عبد الرحمن الغرياني.
المصدر:
عين ليبيا