حذَّرت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة لدى ليبيا، أولريكا رتشاردسون، من التطور المتسارع لسوق المخدرات الصناعية في المنطقة العربية، مؤكدة أن الاتجار بالمخدرات لم يعد مجرد قضية جنائية داخل حدود الدول؛ بل بات يشكل تهديدًا واسعًا للسلام والأمن والتنمية على المستوى العالمي.
جاء ذلك خلال مشاركة رتشاردسون في فعالية رفيعة المستوى عقِدت على هامش الدورة التاسعة والستين للجنة المخدرات، ونظمتها جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، لمناقشة التحديات المتزايدة المرتبطة بانتشار المخدرات الصناعية في المنطقة.
- ضبط مخدرات بنحو 9 ملايين دينار خلال يناير في المنطقة الشرقية
وقالت رتشاردسون في كلمتها الافتتاحية إن الاتجار بالمخدرات أصبح جزءًا من شبكات عابرة للحدود تتقاطع مع أنشطة اقتصادية غير مشروعة أخرى، مشيرة إلى أن هذه الشبكات تستغل البيئات الهشة والصراعات.
وأكدت المسؤولة الأممية أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تعزيز التعاون الإقليمي وتكثيف تبادل المعلومات والبيانات بين الدول، إلى جانب دعم برامج الوقاية والتوعية، بما يسهم في حماية المجتمعات وتعزيز قدرتها على الصمود أمام تنامي أنشطة الجريمة المنظمة.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة