كشف وزير الداخلية التونسي، خالد النوري، عن وجود توجه لإبرام اتفاقيات مع الجانب الليبي بهدف تنمية المناطق الحدودية، على غرار تلك المبرمة مع الجزائر.
وتأتي تصريحات الوزير بمناسبة إحياء الذكرى العاشرة لملحمة بن قردان 2016 بولاية مدنين، التي تقع في أقصى الجنوب الشرقي لتونس، على مقربة من الحدود مع ليبيا. وأشار النوري إلى أن «وزارة الداخلية تعمل على تعزيز العناية بالمناطق الحدودية مع كل من ليبيا والجزائر»، وفق ما نقلته وسائل إعلام تونسية اليوم الأحد.
- الإعدام لـ16 إرهابيا حاولوا إنشاء إمارة «داعشية» قرب الحدود التونسية - الليبية
- الخط البحري يقلص خسائر «احتجاجات بن قردان».. تونس تصدر 3 آلاف طن من الغلال إلى ليبيا
- بعد احتجاجات عائلاتهم بـ«بن قردان».. تأكيد إطلاق دفعة ثانية من التونسيين الموقوفين في ليبيا
ولمناسبة الذكرى العاشرة لملحمة بن قردان، جدّد الوزير التأكيد على الدور المحوري لوحدة الشعب التونسي، معتبرًا أنها تمثل صمام أمان للوطن، ومشدّدًا على أن محاولات اختراق الدولة تنكسر دائمًا على أرض بن قردان، في دلالة على تلاحم الشعب مع المؤسستين الأمنية والعسكرية لحماية البلاد.
وحدث هجوم بن قردان في 7 مارس 2016، وكان محاولة فاشلة من تنظيم «داعش» الإرهابي للسيطرة على المدينة الحدودية التونسية القريبة من ليبيا.
وتصدّت القوات التونسية للهجوم، ما أسفر عن مقتل 36 مسلحًا، و12 عنصرًا أمنيًا، و7 مدنيين، وإصابة 27 آخرين، ووُصف الحادث بـ«ملحمة» وطنية ضد الإرهاب.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة