آخر الأخبار

مؤسسة النفط: التعاقد مع شركة عالمية للتعامل مع ناقلة الغاز الروسية المتضررة قبالة السواحل الليبية

شارك
مصدر الصورة
حطام ناقلة الغاز الطبيعي المسال الروسية «أركتيك ميتاغاز»، التي ظلت تطفو بلا اتجاه بين مالطا ولامبيدوزا، 15 مارس 2026 (أ ف ب)

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط تعاقدها، عبر شركة «مليته» وبالتعاون مع شريكها الاستراتيجي «إيني»، مع شركة عالمية متخصصة في التعامل مع الحوادث التي تتعرض لها النواقل والمنصات البحرية، وذلك للتعامل مع ناقلة الغاز الروسية المتضررة قبالة السواحل الليبية «أركتيك ميتاغاز»، والحد من مخاطر التلوث البحري.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وأوضحت المؤسسة، في منشور عبر صفحتها على «فيسبوك»، أن هذا التعاقد جاء بشكل طارئ بعد تعرض الناقلة لأضرار خلال الفترة الماضية، ما أدى إلى خروجها عن السيطرة وهي تحمل شحنة من الغاز الطبيعي المسال. وأضافت أن المعطيات الأخيرة أظهرت انجراف الناقلة تدريجيًا نحو السواحل الليبية بفعل الرياح وحركة الأمواج، الأمر الذي استدعى تحركًا عاجلًا لتقليل الأضرار المحتملة على البيئة البحرية.

مؤسسة النفط: السيطرة على التهديد البيئي ممكن
وأكدت المؤسسة أن السيطرة على التهديد البيئي تظل ممكنة، مشيرة إلى خطة لجر الناقلة إلى أحد الموانئ الليبية بشكل آمن، وذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة، وفي مقدمتها مصلحة الموانئ والنقل البحري. كما طمأنت بأن جميع المنشآت النفطية، من منصات ومرافئ، في مأمن من أي مخاطر أو تلوث محتمل حتى الآن.

وأشارت إلى تشكيل غرفة طوارئ لمتابعة تطورات الوضع والتنسيق بين الجهات المعنية، مؤكدة أن العمليات تجري تحت متابعة مباشرة من رئيس مجلس إدارة المؤسسة، وبالتعاون مع الجهات المختصة في الدولة.

- الحرب الأوكرانية الروسية تمتد إلى ليبيا.. ناقلة «شبح» تتجه نحو حطام «أركتيك ميتاغاز»
- روسيا: الهجوم على «أركتيك ميتاغاز» انطلق ⁠من الساحل الليبي
- مصلحة الموانئ تحذر: «أركتيك ميتاغاز» تنحرف باتجاه المياه الليبية

والثلاثاء الماضي، حذرت مصلحة الموانئ والنقل البحري الليبية من انجراف ناقلة الغاز الروسية «أركتيك ميتاغاز» باتجاه المياه الليبية، مؤكدة وقتها أنها تمثل خطرًا ملاحيًا متزايدًا في ظل تحركها دون طاقم وتحت تأثير الرياح والتيارات البحرية.

حملة ناقلة الغاز الروسية
وبحسب بيان المصلحة، فإن الناقلة مهجورة بالكامل وغير قادرة على المناورة، وتعاني من ميلان شديد، وتحمل على متنها نحو 62 ألف طن متري من الغاز الطبيعي المسال، إضافة إلى نحو 900 طن من وقود الديزل، ما يزيد من احتمالات التلوث في حال حدوث تسرب.

ظلت السفينة، التي تُعدّ جزءًا من «الأسطول الشبح» الروسي، تائهةً في البحر الأبيض المتوسط لأسابيع دون طاقم. وقد حذّرت عدة دول أوروبية، من بينها إيطاليا، من أن السفينة، التي تحمل شحنة خطرة، قد تُشكّل خطرًا بيئيًا جسيمًا.

ونظرًا لوجود السفينة حاليًا في نطاق المنطقة الليبية، فإن أي تدخل محتمل يقع على عاتق سلطات الليبية، وفق إدارة الحماية المدنية الإيطالية، إلا أن إيطاليا عرضت المساعدة.

وتُعدّ ناقلة الغاز الطبيعي المسال «أركتيك ميتاغاز» جزءًا من «الأسطول الخفي» الروسي، وهو مجموعة من السفن الخاضعة للعقوبات والتي تنقل النفط والغاز في انتهاك للتدابير الدولية المتعلقة بالحرب في أوكرانيا.

هجوم يستهدف الناقلة الروسية
وتعرضت السفينة، التي تحمل الغاز الطبيعي المسال، لأضرار في أوائل مارس في هجوم يُشتبه في أنه بطائرة مسيّرة بالقرب من المياه المالطية. وتزعم موسكو أن السفينة استُهدفت بطائرات مسيّرة تابعة للبحرية الأوكرانية. ولم تُعلّق كييف حتى الآن على هذه الادعاءات.

مصدر الصورة
حطام ناقلة الغاز الطبيعي المسال الروسية «أركتيك ميتاغاز»، التي ظلت تطفو بلا اتجاه بين مالطا ولامبيدوزا، 15 مارس 2026 (أ ف ب)
مصدر الصورة
حطام ناقلة الغاز الطبيعي المسال الروسية «أركتيك ميتاغاز»، التي ظلت تطفو بلا اتجاه بين مالطا ولامبيدوزا، 15 مارس 2026 (أ ف ب)
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا