دعا رئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب أسامة حماد إلى «الشروع العاجل في حوار وطني شامل وجاد يفضي إلى تشكيل حكومة موحدة توافقية واضحة المهام ومحددة الصلاحيات بإطار وطني ملزم».
وقال حماد، في بيان رقم (2) لسنة 2026، إن «ليبيا تمر بمنعطف بالغ الحساسية تتشابك فيه التحديات الاقتصادية مع التعقيدات السياسية»، معتبرًا أن استمرار حالة الانقسام وتعثر المسارات الدستورية والتنفيذية «لم يعد أمرًا يحتمل التأجيل، وأصبح خطرًا داهمًا يهدد وحدة الوطن».
وأوضح في البيان أن «استمرار وجود الحكومة منتهية الولاية» والتي اتهمها بـ«إهدار المال العام وترسيخ الفساد المالي والإداري»، «أسهم في تعميق الانقسام بين مؤسسات الدولة»، مشيرا إلى أن المرحلة الراهنة تفرض «مسؤولية تاريخية لا تحتمل الحسابات الضيقة وتفرض وضع ليبيا فوق كل اعتبار».
- حماد يدعو الدبيبة للحوار أو «الخروج معاً من المشهد»
حماد: توحيد السلطة التنفيذية «المدخل الحقيقي لإنهاء الانقسام»
حماد يدعو الدبيبة للحوار
وفي 18 فبراير الماضي، دعا أسامة حماد رئيس حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» عبدالحميد الدبيبة إلى الحوار المباشر لحل الأزمة المالية الراهنة، أو «الخروج معاً من المشهد» وترك المجال لغيرهما من أجل توحيد المؤسسات وتحقيق الاستقرار في البلاد.
وقال حماد، في كلمة مصورة وقتها، إنه يوجه «نصيحة أخوية» إلى الدبيبة، مفادها أنه إذا كان وجود الطرفين يمثل عائقاً أمام الاستقرار، فلماذا لا ينسحبان معاً لإفساح المجال للآخرين لتوحد المؤسسات. وأضاف مخاطباً الدبيبة: «القديم عليه رديم»، داعياً إياه إلى الجلوس على طاولة واحدة لوضع حل للأزمة المالية.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة