آخر الأخبار

مبروكة توغي ترفض إقالتها من وزارة الثقافة بحكومة الدبيبة والأمن يمنعها من الدخول

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

مصدر الصورة
وزيرة الثقافة المقالة بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، مبروكة توغي تتحدث في مقطع فيديو من أمام وزارة الثقافة بطرابلس، 4 مارس 2026 (لقطة مثبتة من الفيديو: فيسبوك)

أعلنت وزيرة الثقافة المقالة بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، مبروكة توغي، رفضها تنفيذ قرار إقالتها، مؤكدة تمسكها بمباشرة مهامها، فيما منعها الأمن من دخول مقر الوزارة بالعاصمة طرابلس.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وظهرت توغي في مقطع فيديو متداول وهي تتحدث مع عناصر أمنية أمام مقر الوزارة، موضحة أن قوة تابعة للواء 444 منعت دخولها بناءً على تعليمات من رئيس اللواء.

وقالت في المقطع المصور: «أنا وزيرة الثقافة موجودة الآن أمام وزارة الثقافة، وتم منعي من قبل اللواء 444 من دخول الوزارة بالقوة، على حسب ما وصلت لهم التعليمات من رئيس اللواء».

الدبيبة يكلف سالم العالم وزيرًا للثقافة
ويوم الإثنين الماضي، كلف رئيس حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» عبدالحميد الدبيبة، سالم مصطفى العالم وزيرًا للثقافة والتنمية المعرفية خلفًا للوزيرة مبروكة توغي.

وفي اليوم التالي، نشرته الصفحة الرسمية للوزارة نشاطاً للوزيرة، حيث كانت تتابع سير العمل في إدارة الكتاب والنشر وإدارة المطبوعات والمصنفات الفنية، واستعرضت آليات العمل والخطط الاستراتيجية المتعلقة بالطباعة، وحفظ حقوق الملكية الفكرية للمبدعين، وتسوية المستحقات المالية.

- الدبيبة يكلف سالم العالم وزيرًا للثقافة والتنمية المعرفية
- المنفي مخاطبًا الدبيبة: حكومتكم لتصريف الأعمال والتعديل الوزاري يتطلب توافقًا وطنيًا

تعديلات وزارية
وأجرى رئيس حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» عبدالحميد الدبيبة تعديلات وزيرة شملت، تكليف كلٍ من جمال أبوبكر أبوقرين وزيرًا للدولة لشؤون المهجرين وحقوق الإنسان، وحسني محمد عويدان وزيرًا للموارد المائية، وسالم مصطفى العالم وزيرًا للثقافة والتنمية المعرفية، ومحمد عبدالسلام القريو وزيرًا للتربية والتعليم، وعصام جمعة التموني وزيرًا للإسكان والتعمير.

وسبق أن وجَّه رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي خطابًا إلى الدبيبة، أكد فيه أن الحكومة لتصريف الأعمال، مشددًا على أن أي تعديل وزاري يجب أن يستند إلى توافق وطني واسع وأطر قانونية، مع تشاور ملزم بشأن حقيبتي الدفاع والخارجية.

جاء خطاب المنفي، المؤرخ بتاريخ 19 فبراير 2026، قبل إعلان الدبيبة التغيرات الوزارية بشكل متتابع خلال الأيام الماضية.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا