دانت حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» برئاسة عبدالحميد الدبيبة «التصعيد العسكري» الإسرائيلي ضد إيران، محذّرة من مخاطر اتساع دائرة المواجهة وانعكاساتها السلبية على أمن واستقرار المنطقة بأسرها.
وأعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة الدبيبة، في بيان، عن «أسفها العميق» و«رفضها القاطع» للتصعيد، مؤكدة أن استمرار العمليات العسكرية يهدد السلم الإقليمي والدولي.
حكومة الدبيبة تدين «انتهاك سيادة» دول عربية
كما دانت الوزارة ما اعتبرته «انتهاكًا لسيادة» المملكة العربية السعودية وقطر وسورية والإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت والأردن، معتبرة أن ذلك يشكل «مساسًا بمبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول المنصوص عليها في القانون الدولي».
وأكدت الحكومة «تضامنها مع الدول الشقيقة» في الحفاظ على أمنها واستقرارها، ورفضها لأي «أعمال من شأنها تقويض أمن المنطقة أو تهديد السلم الإقليمي»، مشددة على أن «احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها، يمثلان ركيزتين أساسيتين في ميثاق الأمم المتحدة».
- حكومة حماد تعلق على التطورات في المنطقة وتدعو لتجنيب تداعيات كارثية
ودعت الوزارة جميع الأطراف إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس، والوقف الفوري للأعمال العسكرية، وتغليب الحلول السياسية عبر القنوات الدبلوماسية والحوار البنّاء، بما يجنب المنطقة مزيدًا من التوتر ويحفظ الأمن والسلم الدوليين.
حكومة حماد تحذر من اتساع رقعة الصراع
وفي وقت سابق السبت، أعربت الحكومة المكلفة من مجلس النواب برئاسة أسامة حماد عن بالغ قلقها إزاء «التطورات الخطيرة» التي تشهدها المنطقة، محذّرة من انزلاق غير مسبوق نحو اتساع رقعة الصراع بما يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
كما دانت حكومة حماد بـ«أشد العبارات» ما وصفته بـ«الاعتداء على سيادة» كل من المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة والكويت والبحرين والأردن.
وشنت الولايات المتحدة وحليفتها «إسرائيل» عدواناً واسعاً على إيران، ما استدعى رداً من طهران على قواعد أميركية في الخليج، فيما زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن نحو 200 مقاتلة شاركت في الهجوم «الواسع» على الأهداف الإيرانية، واصفا الضربات الجوية بأنها «أكبر طلعة هجومية في تاريخ سلاح الجو».
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة