آخر الأخبار

حكومة حماد تعلق على التطورات في المنطقة وتدعو لتجنيب تداعيات كارثية

شارك
مصدر الصورة
رئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب أسامة حماد يلقي كلمة مصورة حول آخر المستجدات السياسية والاقتصادية، الأربعاء 18 فبراير 2026 (لقطة مثبتة من الفيديو)

أعربت الحكومة المكلفة من مجلس النواب برئاسة أسامة حماد عن بالغ قلقها إزاء «التطورات الخطيرة» التي تشهدها المنطقة، محذّرة من انزلاق غير مسبوق نحو اتساع رقعة الصراع بما يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وقالت الحكومة، في بيانها رقم (1) لسنة 2026 بشأن التطورات الأخيرة، إن ما يجري يمثل «تهديدًا مباشرًا وخطيرًا» للسلم والأمن في المنطقة، ويُعد «مخالفة صارخة» للمبادئ والقوانين الدولية، مؤكدة أن استمرار التصعيد يشكل تحديًا بالغ الخطورة لسلم وأمن المنطقة.

حكومة حماد تدين «الاعتداء» على دول عربية
ودانت الحكومة بـ«أشد العبارات» ما وصفته بـ«الاعتداء على سيادة» كل من المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة والكويت والبحرين والأردن.

وأكدت تضامنها الكامل مع هذه الدول، مشددة على «وقوفها الثابت» إلى جانبها في مواجهة أي «اعتداء» يهدد أمنها واستقرارها، و«دعمها لكافة الإجراءات الرامية إلى حماية سيادتها وضمان أمن وسلامة شعوبها».

- الهلال الأحمر الإيراني: مقتل 200 شخص في الضربات الإسرائيلية-الأميركية
- الحرس الثوري الإيراني يطلق دفعة جديدة من الصواريخ على قواعد أميركية بالخليج
- جيش الاحتلال يزعم تنفيذ «أكبر طلعة هجومية في تاريخ سلاح الجو» خلال العدوان على إيران

حكومة حماد تدعو إلى الحلول السلمية
وجددت حكومة حماد تأكيدها على الأهمية القصوى للحلول السلمية وضرورة اللجوء إلى الخيار الدبلوماسي والحوار البنّاء لمعالجة الأزمات، وتجنيب المنطقة أي «تداعيات كارثية» قد تمس الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، داعية مجلس الأمن الدولي إلى «تحمل مسؤولياته واتخاذ ما يلزم من إجراءات لضمان السلم والأمن الدوليين».

وشنت الولايات المتحدة وحليفتها «إسرائيل» عدواناً واسعاً على إيران، ما استدعى رداً من طهران على قواعد أميركية في الخليج، فيما زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن نحو 200 مقاتلة شاركت في الهجوم «الواسع» على الأهداف الإيرانية، واصفا الضربات الجوية بأنها «أكبر طلعة هجومية في تاريخ سلاح الجو».

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا