أفاد موقع «تشاد وان» بوقوع عدد من الجنود التشاديين قتلى بكمين على الحدود بين النيجر وليبيا. ووفقًا لمصادره، فقد قُتل نحو عشرة جنود من الجيش التشادي في أثناء تنفيذ عملية مشتركة مع قوات «القيادة العامة».
وحسب المصدر نفسه، كانت هذه القوات تُنفذ عملية ضد رجال محمد وردوغو، وهو أمير حرب ينشط في جنوب ليبيا ومقرب من سلطات طرابلس.
وقال «تشاد وان»، مساء الجمعة، إنه قبل أيام تلقت القوة التشادية - الليبية المشتركة مركبات عدة كتعزيزات، استعدادًا لهذه العملية عبر الحدود. ودار القتال على بُعد نحو 50 كيلومترًا داخل الحدود النيجرية، في تطور جديد يثير تساؤلات حول حقيقة ما يجري في المنطقة.
مقتل 4 عناصر من «اللواء 604 مشاة»
في وقت سابق، أفاد مصدر عسكري «بوابة الوسط» بمقتل أربعة عناصر ينتمون إلى اللواء «604 مشاة»، التابع لقوات «القيادة العامة»، نتيجة انفجار لغم أرضي في إحدى سيارات اللواء، التي كانوا على متنها خلال عودتهم من مهمة عسكرية في الجنوب الليبي.
وقال المصدر، السبت، إنه بعد انتهاء مهمة ملاحقة من وصفهم بـ«الجماعات الإرهابية» في جنوب البلاد، تعرضت إحدى السيارات التابعة للواء «604 مشاة» لانفجار لغم أرضي في أثناء عودتها إلى مقر اللواء بمدينة سرت، ما أدى إلى وفاة من كانوا على متن السيارة جراء الانفجار.
- إعلام تشادي: قوة مشتركة مع ليبيا تعترض أسلحة ثقيلة على الحدود
- انطلاق عمليات حماية الحدود المشتركة بين ليبيا وتشاد قريبًا
- «القيادة العامة» والجيش التشادي يتفقان على آلية عمل مشتركة بالمنطقة الحدودية
وفي 20 فبراير، أعلنت وسائل إعلام تشادية اكتشاف ومصادرة مخبأ كبير من الأسلحة من مختلف العيارات، بما في ذلك أسلحة ثقيلة مثل صواريخ أرض-جو، بالإضافة إلى كميات كبيرة من الذخيرة.
اتفاق ليبي - تشادي على إنشاء غرفة عمليات مشتركة
بعدها بيوم واحد، عقد قائد المنطقة العسكرية الجنوبية الليبية، اللواء مبروك صهبان، اجتماعاً رسمياً في النقطة 35، بحضور قائد القوات المشتركة، العميد عبد الفتاح بوزيان، إلى جانب عدد من المسؤولين العسكريين التشاديين.
واختُتم الاجتماع بالاتفاق على آلية عمليات مشتركة تهدف إلى إطلاق تدابير منسقة، لتأمين وحماية الحدود المشتركة. وجرى إنشاء غرفة عمليات مشتركة بين القوات الليبية والتشادية، مدعومة بغطاء جوي وتحت الإشراف المباشر لقيادة القوات البرية الليبية. ويهدف هذا الإجراء إلى تسهيل الدوريات المنتظمة وعمليات التطهير على طول الحدود.
تأتي الجهود الأمنية المعززة في ظل تصاعد التوترات في المنطقة الجنوبية من ليبيا.
وقد شهدت قاعدة معطن السرة الجوية، الواقعة في أقصى جنوب البلاد، تحطم مروحية في منتصف فبراير خلال إجرائها مهمة إجلاء طبي. وقد سلط الحادث الضوء مجددا على الدور الاستراتيجي للقاعدة كمركز لوجستي في الصحراء.
وتفاقمت المخاوف الأمنية، في أواخر يناير، عندما سيطرت جماعة مسلحة على معبر «التوم» الحدودي مع النيجر، قبل أن تُعلن قوات «القيادة العامة» لاحقاً أنها استعادت السيطرة عليه.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة