بارك المجلس البلدي القطرون «للقيادة العامة» تحرير الجنود الذين خطفوا خلال الهجوم على منفذ التوم الحدودي مع النيجر نهاية شهر يناير الماضي، وذلك «عقب عملية دقيقة نُفذت على الحدود الجنوبية بواسطة الوحدات المختصة»، وصفها بـ«الإنجاز الأمني والعسكري النوعي»
وقال المجلس البلدي في بيان أصدره، اليوم الخميس، إنه تابع «باهتمامٍ بالغ التطورات الأمنية التي شهدها الشريط الحدودي الجنوبي، وما رافقها من جهودٍ كبيرة بذلتها مؤسستنا العسكرية في سبيل حفظ أمن الوطن وصون استقراره وحماية حدوده»، مؤكداً اعتزازه العميق وتقديره الكبير للجهود المتواصلة التي تبذلها قوات القيادة العامة في حماية السيادة الوطنية وتأمين حدود البلاد.
دعم بلدية القطرون لمؤسسات الدولة
كما أكد المجلس البلدي القطرون في ختام البيان «وقوفه الكامل إلى جانب مؤسسات الدولة الشرعية، وعلى رأسها القوات المسلحة، مجددًا دعوته إلى «ضرورة توحيد الصفوف، وتعزيز التعاون بين الأجهزة الأمنية والمواطنين، حفاظًا على أمن البلدية واستقرارها وسلامة حدود الوطن»، آملاً استدامة نعمة الأمن والأمان، وحقن دماء الليبيين، واستقرار البلاد.
- «القيادة العامة» تعلن تحرير عناصرها المخطوفين خلال هجوم «منفذ التوم» (فيديو)
- «القيادة العامة» تعلن وقوع أسرى و3 قتلى من عناصرها في هجوم «منفذ التوم»
- «القيادة العامة» تكشف ملابسات إحباط هجوم على منفذ التوم الحدودي
- بعد اتهام «مرتزقة متمردين».. إعلام تشادي يقدم روايات متضاربة عن الهجوم على معبر التوم
وأمس الأربعاء، أعلنت «القيادة العامة» تحرير عناصرها الذين خُطِفوا خلال الهجوم على منفذ التوم الحدودي وبعض المواقع الأخرى فجر 31 يناير الماضي. وقالت شعبة الإعلام الحربي بـ«القيادة العامة»، إن عملية التحرير جاءت «عقب عملية نوعية دقيقة على الحدود الجنوبية نفذتها الوحدات» الخاصة.
الهجم على منفذ التوم الحدودي
ونعى نائب قائد القيادة العامة الفريق صدام حفتر و«اللواء 604 مشاة»، اليوم الخميس، أحد منتسبي اللواء الذي قتل أثناء العملية التي جرت مساء أول أمس الثلاثاء ضد عناصر ما يسمى بـ«غرفة عمليات تحرير الجنوب» التي أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم على ثلاث مواقع من بينها منفذ التوم ووادي بوغرارة ومثلث السلفادور الحدودي مع النيجر في 31 يناير الماضي.
وقالت «القيادة العامة» في بيان حينها، إن الهجوم أسفر عن مقتل ثلاثة من منتسبيها وإصابة آخرين، إضافة إلى وقوع عدد من الأسرى أثناء حماية وحراسة حدود البلاد ومكافحة أنشطة التهريب والجريمة المنظمة، مؤكدًا أن العمل جارٍ على تحريرهم.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة