سجلت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين دخول أكثر من 552,170 لاجئًا سودانيًا إلى ليبيا منذ أبريل 2023، وهي بداية الحرب الأهلية في البلاد.
ويشمل هذا العدد 72,511 شخصًا جرى تسجيلهم منذ بداية النزاع، ليصل إجمالي عدد السودانيين المسجلين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مركز طرابلس إلى 89,848 لاجئًا، منهم نحو 340,000 سوداني وصلوا عبر الكفرة وحدها.
انخفاض عدد الوافدين السودانيين عبر تشاد
وحسب الأمم المتحدة، فقد أدى انعدام الأمن على الحدود، وتشديد الرقابة الحدودية من قبل السلطات الليبية، إلى لجوء اللاجئين إلى طرق أطول، مقابل انخفاض عدد الوافدين عبر تشاد إلى 70 لاجئًا يوميًا في المتوسط.
- بينها ليبيا.. نداء أممي لتوفير 1.6 مليار دولار دعمًا للاجئين السودانيين في 7 دول
- إيطاليا تمول «الأغذية العالمي» بـ3 ملايين يورو لدعم اللاجئين السودانيين في ليبيا
- الاتحاد الأوروبي: 3.5 مليون يورو لمساعدة اللاجئين السودانيين في الكفرة.. وضغط غير مسبوق على البنية التحتية
ونظرًا لطبيعة الدخول غير النظامية، والبيانات غير المنتظمة التي تتبادلها السلطات، والحدود البرية الشاسعة والنائية مع تشاد ومصر والسودان، فضلًا عن تحركات اللاجئين نحو المدن الساحلية، أكدت المفوضية صعوبة تحديد عدد دقيق للاجئين السودانيين.
ويواجه اللاجئون السودانيون صعوبات في الحصول على الرعاية الصحية العامة بسبب نقص الوثائق الرسمية، وعدم امتلاكهم الموارد المالية لتغطية الرسوم الدراسية بنفس أسعار الأجانب، أو نقص الطاقة الاستيعابية للمستشفيات.
إجراءات ليبية بشأن السودانيين
وخلال شهر نوفمبر، ألغت السلطات في شرق ليبيا شرط الإقامة كشرط أساسي لالتحاق الأطفال السودانيين بالمدارس، مما سهّل حصولهم على التعليم بشكل كبير.
وعلى الرغم من إصدار السلطات في الغرب الليبي قرارات مماثلة، إلا أن الحصول على التعليم لا يزال يمثل تحديًا. وتؤدي المداهمات المتكررة إلى تفاقم الحاجة إلى المأوى، مما يزيد من مخاطر الاعتقال التعسفي والترحيل القسري، ويزيد من معاناة اللاجئين الأكثر ضعفًا، بمن فيهم النساء العازبات والأطفال والأشخاص ذوو الإعاقة.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة