آخر الأخبار

«القيادة العامة» تعلن تحرير عناصرها المخطوفين خلال هجوم «منفذ التوم» (فيديو)

شارك
مصدر الصورة
آليات لقوات «القيادة العامة» في محيط منفذ التوم الحدودي، 4 فبراير 2026. (شعبة الإعلام الحربي)

أعلنت «القيادة العامة»، اليوم الأربعاء، تحرير عناصرها الذين خطِفوا خلال الهجوم على منفذ التوم الحدودي وبعض المواقع الأخرى فجر 31 يناير الماضي.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وقالت شعبة الإعلام الحربي بـ«القيادة العامة»، إن عملية التحرير جاءت «عقب عملية نوعية دقيقة على الحدود الجنوبية نفذتها الوحدات» الخاصة.

رسالة طمأنة لأهالي المحررين
ووجه البيان رسالة طمأنة إلى أهالي المحررين، قائلًا إنهم «عادوا إلى صفوفهم مرفوعي الرأس، بعد أن سطَّر رفاقهم ملحمة جديدة من الوفاء والانضباط والشجاعة».

وتابع أن «القوات المسلحة لن تتهاون في ملاحقة كل من تورط في جريمة الاختطاف والاعتداء، أيًا كان موقعه أو صفته وأن يدها الضاربة ستطال كل من سوّل له العبث بأمن الوطن أو المساس بكرامة جنوده».

وأضاف «كما أن حماية أفراد القوات المسلحة واجب لا يقبل المساومة أو التأجيل، وأن حق أي جندي لن يُفرَّط فيه تحت أي ظرف مع استمرار العمليات الأمنية والعسكرية لتجفيف منابع الإرهاب والجريمة المنظمة، وضمان عدم تكرار مثل هذه الأعمال الإجرامية».

هجوم «منفذ التوم»
وفي 31 يناير، شنت «عناصر مسلحة هجومًا متزامنًا على ثلاثة مواقع حدودية»، هي منفذ التوم الحدودي، ونقطة وادي بوغرارة، ونقطة السلفادور الواقعة على الشريط الحدودي بين ليبيا والنيجر، حيث تتمركز قوات حرس الحدود.

- «القيادة العامة» تعلن وقوع أسرى و3 قتلى من عناصرها في هجوم «منفذ التوم»
- «القيادة العامة» تكشف ملابسات إحباط هجوم على منفذ التوم الحدودي
-   بعد اتهام «مرتزقة متمردين».. إعلام تشادي يقدم روايات متضاربة عن الهجوم على معبر التوم

وقالت «القيادة العامة» في بيان حينها، إن الهجوم أسفر عن مقتل ثلاثة من منتسبيها وإصابة آخرين، إضافة إلى وقوع عدد من الأسرى أثناء حماية وحراسة حدود البلاد ومكافحة أنشطة التهريب والجريمة المنظمة، مؤكدًا أن العمل جارٍ على تحريرهم.

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا