قال كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط، مسعد بولس، إن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على ثلاثة من كبار قادة قوات الدعم السريع.
وأضاف بولس، عبر منشور على منصة «إكس»، أن المتهمين مسؤولون عن “الإبادة الجماعية والقتل العرقي والتعذيب والتجويع والعنف الجنسي المروع” في مدينة الفاشر بالسودان، كما فرضت قيودًا على قائد آخر متورط في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
وأوضح بولس أن هذه الجرائم أدت إلى تشتيت عائلات وتشريد مجتمعات بأكملها، وفاقمت معاناة الشعب السوداني.
وأشار إلى أن الخطوة تأتي استكمالًا لإجراءات سابقة استهدفت جهات فاعلة مرتبطة بالانتهاكات من جميع الأطراف، بما في ذلك شبكات قال إنها “غذّت عدم الاستقرار”.
وأكد أن الولايات المتحدة “لن تتسامح مع هذه الفظائع وغيرها من الانتهاكات الجسيمة تحت أي ظرف من الظروف”.
ودعا بولس جميع الأطراف إلى قبول هدنة إنسانية فورية ودون شروط مسبقة، تدعمها آلية أنشأتها الأمم المتحدة، بما يتيح وصول المساعدات المنقذة للحياة إلى المدنيين ويفتح المجال أمام الحوار.
وشدد على التزام بلاده، بالتعاون مع شركائها، بالعمل من أجل تحقيق سلام عادل ودائم في السودان، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، ودعم انتقال موثوق إلى حكومة مدنية، مؤكدًا أن الشعب السوداني “يستحق الأمن والكرامة ومستقبلًا خاليًا من الخوف”.
المصدر:
الرائد