دافع رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، عن اتحاد المغرب العربي الذي وصف دوره بـ«المهم» في الاتحاد الأفريقي لأنه مدرج ضمن المجموعات الإقليمية.
وتناول المنفي هذا الملف خلال حوار مطول مع منصة «أثير» التابعة لقناة «الجزيرة» وعلى اعتبار أن ليبيا هي التي ترأس حاليا اتحاد المغرب العربي، اعترف بأن «التكتل ظل لسنوات يعاني من مسألة تغيير الأمين العام»، إذ كان يشير إلى التونسي الطيب البكوش الذي عمر لأزيد من عهدتين، وكان خاضعا لنفوذ دولة إقليمية على حساب العواصم الأخرى.
ويقتضي القانون الداخلي والعرف أن يكون الأمين العام تونسيًا، حيث لفت المنفي إلى أنه وافق بالتوافق مع بقية الأعضاء على تعيين الدبلوماسي التونسي طارق بن سالم الأمين العام الحالي لاتحاد المغرب العربي، وقد تسلم مهامه رسمياً في يونيو 2024 لمدة ثلاث سنوات.
وفي المرحلة المقبلة، أفاد المنفي بأن ليبيا متمسكة بهذا الاتحاد ومشاريعه السابقة وبعثها من جديد على الرغم من أنه كانت ثمة صعوبة في تغيير أمين عام.
ليبيا نقطة عبور للمخدرات
وبشأن مسألة المخدرات، قال رئيس المجلس الرئاسي إن ليبيا صارت بدورها نقطة عبور للمخدرات، مثل الجزائر، كاشفا عن تحدثه مع الرئيس عبد المجيد تبون في الموضوع واشتكى من كمية معينة وجاءت في فترة معينة ومعروف أطرافها ومصدره، رافضا الإفصاح عن هذه الجهات.
وقال المنفي إن هذه السموم تندرج في إطار شبكات مترابطة عابرة للحدود ويستفيد منها وتدعمها أطراف داخلية في ليبيا، لكن الأجهزة الأمنية تتابع وتضبط هذا النشاط.
وفيما يتعلق بملف الهجرة، بوصفه مسألة تتقاطع وتتشابك في عدة نقاط مع المخدرات، استعرض رؤية ليبيا بشأنها القائمة على دمج البعد التنموي في الجهد الأمني.
كما لفت إلى تصورات القيادة الليبية في معالجة هذه الظاهرة التي تنطلق من قناعتها بأن الحل الأمثل هو محاصرة الهجرة في منبعها أي في دول المنشأ عن عبر استثمارات قوية ودعم جاد، وكشف بأن سلطات بلاده قامت بإرجاع دفعات عديدة من المهاجرين إلى بلدانهم الأصلية.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة