آخر الأخبار

«اعطي رأيك».. البعثة الأممية تطلق استطلاع رأي لليبيين حول قضايا «الحوار المُهيكل»

شارك
مصدر الصورة
إحدى جلسات «الحوار المهيكل» (أرشيفية: صفحة البعثة على فيسبوك)

أطلقت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا حملة بعنوان «#اعطي_رأيك» تتضمن استطلاعًا إلكترونيًا موجهًا إلى جميع الليبيين داخل البلاد وخارجها، للمشاركة بآرائهم وتوصياتهم بشأن القضايا المطروحة ضمن مسارات «الحوار المهيكل».

مصدر الصورة مصدر الصورة

وأوضحت البعثة، في بيان، أنها وفرت منصة تتيح لليبيات والليبيين الإسهام برؤاهم حول الملفات التي يجري مناقشتها، على أن تُعرض مخرجات الاستبيان على أعضاء مسارات الحوار لإدراجها في نقاشاتهم، كما ستُقدم إلى قيادة البعثة وتُنشر للرأي العام.

أسئلة تتصل بالمسارات الأربعة للحوار المُهيكل
وبيّنت أن الاستبيان يتناول أسئلة تتصل بالمسارات الأربعة للحوار المهيكل، وهي الحوكمة والاقتصاد والأمن والمصالحة الوطنية وحقوق الإنسان، مؤكدة أن باب المشاركة سيظل مفتوحًا حتى مطلع أبريل 2026. وأشارت إلى أن جمع البيانات سيجري طيلة شهر رمضان المبارك، أملاً في أن تسهم النتائج في دعم نقاشات المشاركين ومساعدتهم على بلورة رؤى تعكس أولويات المواطنين، واقتراح آليات تنفيذ تضمن فاعلية مخرجات الحوار.

- تيتيه: المشاركة المجتمعية مفتاح كسر الجمود السياسي في ليبيا
- المسار الأمني للحوار المُهيكل يدعو إلى إطار وطني للوساطة ومنع النزاعات
- البعثة الأممية تفتح باب الترشح لاختيار 16 شابًا لدعم منصة الحوار المهيكل

تيتيه: الأمم المتحدة «لا تحدد مسبقًا للمتحاورين ما يحتاجه الليبيون»
من جانبها، قالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا هانا تيتيه إن الأمم المتحدة «لا تحدد مسبقًا للمتحاورين ما يحتاج إليه الشعب الليبي، بل تيسر التواصل بين الليبيين أنفسهم لإيجاد حلول واقتراح سبل واقعية للمضي قدماً». وأضافت أن «لكل مواطن ليبي دورًا في رسم مستقبل البلاد، ومن خلال المشاركة في هذا الاستطلاع يمكن للجميع طرح أفكارهم، وستحرص البعثة على تضمينها في جدول أعمال مسارات الحوار المُهيكل».

وأكدت البعثة أن «الحوار المهيكل» يندرج ضمن ولايتها الرامية إلى تيسير عملية سياسية شاملة يقودها الليبيون أنفسهم، بهدف التوصل إلى توافق حول تهيئة المناخ المناسب لإجراء انتخابات وطنية، وتوحيد مؤسسات الدولة، وتعزيز قدراتها، وتحقيق استقرار طويل الأمد.

للمشاركة في الاستطلاع – انقر على هذا الرابط

ووفق البعثة الأممية، لا يعد «الحوار المُهيكل» هيئةً لصنع القرار بشأن اختيار حكومة جديدة؛ بل سيبحث توصيات عملية لخلق بيئة مواتية للانتخابات، ومعالجة التحديات الأكثر إلحاحًا في مجالات الحوكمة والاقتصاد والأمن، بهدف تعزيز مؤسسات الدولة. ومن خلال دراسة وتطوير مقترحات السياسات والتشريعات لمعالجة دوافع النزاع طويلة الأمد، سيسعى عمل الحوار المُهيكل إلى بناء توافق في الآراء حول رؤية وطنية تحدد مسار الاستقرار.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا