آخر الأخبار

لجنة مهجري أجدابيا تدين «خطف» ابريك الزوي وتطالب بإطلاقه

شارك
مصدر الصورة
ابريك مازق الزوي. (الإنترنت)

دانت لجنة مهجري مدينة أجدابيا «خطف» ابريك مازق الزوي، والاعتداء على زوجته بالضرب أمام أبنائه بطريقة «بشعة وغريبة عن أخلاق مدينة مصراتة».

مصدر الصورة مصدر الصورة

وطالبت اللجنة في بيان، الجهات التي تقف خلف خطف الزوي بسرعة الإعلان عن مكانه وتمكينه من مقابلة أهله ومحاميه وهو أمر يضمنه القانوني الليبي لكل معتقل، لافتة إلى سابقة إيقاف تعرض لها الزوي قبل أن يفرج عنه بأمر من النائب العام سنة 2017 لعدم إدانته بأي تهمة أو جريمة.

«لا علاقة له باقتحام القنصلية الأميركية في بنغازي»
وشدد البيان على أن الزوي «لا علاقة له من قريب أو بعيد بحادثة اقتحام القنصلية الأميركية في بنغازي، كما أنه لا ينتمي لأي تنظيمات يجرمها القانون الليبي والدولي»، وأوضحت أن سبب تهجيره هو ما وصفته بـ«مقاومته لانقلاب الكرامة، وتصديه» لمحاولة الهجوم على العاصمة طرابلس.

- شقيق «البكوش»: الزبير قُبض عليه من منزله والدبيبة رفض سابقا طلبا أميركيا بتسليمه
مدير الـ«إف بي آي» يعلّق على اعتقال الزبير البكوش: لم تُنسَ بنغازي أبدًا (صور)
- «وسط الخبر» يناقش: اعتقال البكوش.. «مشارك أساسي» في هجوم بنغازي أم «كبش فداء»؟

وطالبت اللجنة الجهات الأمنية في مدينة مصراتة بتحديد الجهة التي «خطفت» الزوي، والضغط عليها لإطلاقه فورا أو عرضه على النيابة العامة.

وقبل أسبوع، أعلنت وزيرة العدل الأميركية بام بوندي إلقاء القبض على «الزبير البكوش ونقله إلى الولايات المتحدة لمواجهة تهم تتعلق بالقتل والحرق العمد والإرهاب».

ويعود الهجوم إلى 11 سبتمبر 2012، حين استُهدفت البعثة الدبلوماسية الأميركية في مدينة بنغازي، ما أسفر عن مقتل السفير الأميركي لدى ليبيا كريس ستيفنز وثلاثة أميركيين آخرين، إضافة إلى استهداف مبنى مجاور تابع لوكالة الاستخبارات المركزية (CIA).

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا