على هامش القمة الإفريقية المنعقدة في أديس أبابا، أجرى رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي سلسلة لقاءات دبلوماسية رفيعة، شملت رئيس وزراء السنغال ورئيس أنغولا، الذي يشغل أيضًا منصب رئيس لجنة رؤساء الدول والحكومات لتوجيه وكالة الاتحاد الإفريقي للتنمية (نيباد).
وتأتي هذه اللقاءات في سياق تعزيز التعاون السياسي والإقليمي، وبحث آفاق دعم الاستقرار في ليبيا، إضافة إلى مناقشة الملفات ذات الاهتمام المشترك داخل الفضاء الإفريقي.
وفي خطوة تحمل دلالات سياسية مهمة، أشرف المنفي على مراسم تسليم نسخة من ميثاق المصالحة الوطنية الليبية إلى كل من رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي ووزير خارجية جمهورية الكونغو برازافيل، إلى جانب موسى فكي، وذلك بحضور رئيس المجلس الأعلى للسلم والمصالحة وعدد من أعضاء المجلس.
ويعكس هذا التسليم استمرار التنسيق بين ليبيا والاتحاد الإفريقي، في إطار دعم جهود السلم والمصالحة الوطنية، وتفعيل الدور الإفريقي في مرافقة المسار السياسي الليبي.
وتؤكد هذه التحركات الدبلوماسية، بحسب مراقبين، سعي ليبيا إلى توسيع مظلة الدعم الإقليمي، وتعزيز الشراكات الإفريقية في ملفات الاستقرار وإعادة الإعمار والمصالحة الوطنية.
كما يُنظر إلى ميثاق المصالحة باعتباره أحد المرتكزات الأساسية لإعادة بناء الثقة بين الأطراف الليبية، وتمهيد الطريق أمام مرحلة سياسية أكثر استقرارًا.
المصدر:
عين ليبيا