آخر الأخبار

تيتيه: المشاركة المجتمعية مفتاح كسر الجمود السياسي في ليبيا

شارك
مصدر الصورة
المبعوثة الأممية هانا تيتيه خلال جلسة حوارية عبر الإنترنت مع عدد من الليبيين والليبيات، الثلاثاء 10 فبراير 2026 (البعثة الأممية)

أكدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، هانا تيتيه، خلال جلسة عبر الإنترنت حول مسار الحوكمة ضمن الحوار المهيكل، عُقدت يوم الثلاثاء، أن المشاركة المجتمعية تمثل حجر الأساس لتحقيق انتقال سياسي مستدام.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وشارك نحو 100 ليبية وليبي من مختلف أنحاء البلاد وخارجها في نقاش مفتوح عبر الإنترنت مع الممثلة الخاصة، حيث طرحوا أسئلة وقدموا توصيات بشأن سبل تجاوز التحديات التي تعيق التوصل إلى مسار عملي وقابل للتنفيذ نحو الانتخابات.

وقالت تيتيه إن «إشراك الجمهور عنصر أساسي في الحوار المهيكل»، موضحةً أنه عند عرض خارطة الطريق على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، كان الهدف هو المساعدة في انتقال ليبيا إلى الانتخابات. وأضافت أن ذلك يتطلب عددًا من الإجراءات الرئيسية، من بينها استكمال تشكيل مجلس إدارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، ومراجعة الإطار التشريعي للانتخابات، إلى جانب توسيع المشاركة المجتمعية وأعضاء الحوار المهيكل لتحديد السبل العملية للمضي قدمًا.

- تيتيه على قائمة أكثر النساء تأثيرًا في أفريقيا للعام 2025
- مسار الحوكمة في الحوار المُهيكل يناقش استكمال مجلس «المفوضية» وتجاوز جمود الإطار الانتخابي
- البعثة الأممية تدعو الليبيين إلى جلسة نقاش مع تيتيه حول مسار الحوكمة في «الحوار المهيكل»

المطالبة بتوصيات محددة زمنيًا
وأعرب المشاركون عن قلقهم إزاء الضمانات المتعلقة بتنفيذ توصيات الحوار المهيكل، مشيرين إلى تأثير الأزمة المستمرة في حياتهم اليومية. كما شددوا على أهمية ضمان إشراك الشباب والنساء والمكونات الثقافية من مختلف المناطق.

وقالت إحدى المشاركات، وهي ربة منزل من الجنوب، إن «استمرار الأزمة لفترة أطول يزيد من تأثيرها في حياتنا وحياة أطفالنا». ودعت إلى وضع توصيات محددة زمنيًا لضمان قيام المؤسسات الوطنية بالإجراءات المطلوبة ضمن جدول زمني متفق عليه، مضيفة: «نحن ننزف وننادي بصوت عالٍ طلبًا للحل».

تيتيه: البعثة الأممية لا تمتلك أي سلطة تنفيذية في ليبيا
وأوضحت الممثلة الخاصة أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لا تمتلك أي سلطة تنفيذية في حكم البلاد أو تغيير الحكومات، ولا تسعى إلى القيام بذلك. وأشارت إلى أن تفويض البعثة يقتصر على دعم السلطات الوطنية والانخراط معها، والدعوة إلى تنفيذ الحلول، ودفع العملية السياسية إلى الأمام.

وقالت تيتيه إن «هناك سوء فهم جوهريًا بشأن دور بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا»، مؤكدة أن «مهمتنا هي دعم وتعزيز المؤسسات الليبية والحوكمة والديمقراطية».

إنشاء منصة شبابية إلكترونية
وأعلنت البعثة إنشاء منصة شبابية إلكترونية لتعزيز مشاركة الشباب في الحوار المهيكل، كما تنظم نقاشات مخصصة مع الشابات والشباب في مختلف أنحاء البلاد لجمع آرائهم وتوصياتهم.

وبحسب بيان البعثة، من المقرر تنظيم مزيد من النقاشات عبر الإنترنت لجميع الليبيين خلال الأسابيع المقبلة، على أن تركز على المسارات الثلاثة الأخرى للحوار المهيكل، وهي: الاقتصاد، والمصالحة الوطنية، وحقوق الإنسان، والأمن.

ويتوافق الحوار المهيكل مع ولاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الرامية إلى استخدام مساعيها الحميدة لتيسير عملية سياسية شاملة يقودها الليبيون بأنفسهم. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز التوافق بشأن ترتيبات الحوكمة المؤدية إلى الانتخابات وتحقيق الاستقرار على المدى الطويل، من دون فرض نتائج مسبقة.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا