أكد الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون أن بلاده بجانب تونس ومصر هي «الأطراف الأكثر فهمًا للأشقاء الليبيين»، معربًا عن أمله في استقرار هذا البلد.
وذكّر تبون في مقابلة مع وسائل إعلام جزائرية بثتها قنوات محلية ليل السبت إلى الأحد، بالدور الذي تلعبه آلية دول الجوار الثلاثية التي تضم الجزائر ومصر وتونس والاجتماعات الدورية لوزراء خارجية هذه البلدان بشأن الوضع في ليبيا.
التاريخ المشترك بين ليبيا والجزائر
وشدد على ضرورة «السماح لليبيين بتقرير مستقبل بلدهم واختيار من يمثلهم»، مبرزًا أهمية الانتخابات التشريعية في هذا المسار كما أكدت عليه منظمة الأمم المتحدة.
كما استحضر الرئيس الجزائري التاريخ المشترك للبلدين في محاربة الاستعمار، مؤكدًا أن «كل ما يمس ليبيا يمس الجزائر».
- تبون يستقبل مسعد بولس في زيارته الثانية للجزائر خلال 6 أشهر
- تبون: استمرار الأزمة الليبية منذ 14 سنة جرح مفتوح في قلب المنطقة
- الجزائر تجدد دعمها إجراء انتخابات في ليبيا بعيداً عن أي تدخل أجنبي
وبخصوص العلاقات مع مصر، قال تبون إنها تمتد لقرابة 70 سنة من التكامل، معيدًا التذكير بالتاريخ الذي يجمع البلدين والدعم المتبادل بينهما، مؤكدًا أن «كل ما يمس مصر يمسنا ونرفض أي عدوان عليها».
آلية التشاور الثلاثي بشأن ليبيا
وأكدت «آلية التشاور الثلاثي بشأن ليبيا»، خلال اجتماع وزاري عقِد في تونس أواخر يناير الماضي أن «الحل في ليبيا يجب أن يكون داخليا».
وجدد رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيّد خلالها، استعداد بلاده لاحتضان مؤتمر جامع يختار فيه الليبيون بكل حرية الحلول التي يرتضونها قائلا إنهم «قادرون بأنفسهم على صنع المستقبل الذي يُريدون».
وآلية التشاور الثلاثي دُشِّنت العام 2017، وتوقفت في 2019، قبل استئنافها في مايو 2025، حيث عقِد بالقاهرة اجتماع ثلاثي تشاوري ضم وزراء خارجية الدول الثلاث.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة