أعلن القائمون على مبادرة «أسطول الصمود العالمي» عن موعد انطلاق أولى سفنه باتجاه قطاع غزة، تزامنًا مع إحياء الذكرى السنوية لـ«يوم الأرض» الفلسطيني، في تحرك بحري سيواكبه مسار إمداد بري ينطلق من الجزائر مرورًا بتونس وليبيا وصولًا إلى مصر.
وخلال مؤتمر صحفي عُقد مساء الخميس في جنوب أفريقيا، استعرض منظمو الأسطول ملامح خطة دولية موسعة تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، بحسب ما نشرته الصفحة الرسمية لأسطول الصمود المغاربي. وأوضحوا أن موعد الانطلاق حُدد في 29 مارس المقبل، من عدة موانئ مطلة على البحر الأبيض المتوسط، من بينها موانئ في تونس وإسبانيا وإيطاليا.
مستشفى عائم
وأشار المنظمون إلى أن المبادرة مفتوحة أمام مشاركين من مختلف دول العالم، مؤكدين أن المهمة ستتضمن مستشفى عائمًا، إلى جانب سفن تقل مربين وبنّائين إيكولوجيين متخصصين في جهود إعادة الإعمار، في إطار ما وصفوه بتحرك إنساني تضامني لدعم سكان القطاع.
وأكد المسؤولون عن الأسطول وجود تنسيق واسع مع عدد من المبادرات والهيئات الداعمة للحق الفلسطيني، والتي جرت دعوتها للانضمام إلى المهمة، بما يضمن توسيع قاعدة المشاركة الدولية وتعزيز الحضور البحري واللوجستي للتحرك.
- شاهد.. «قافلة الصمود» تصل مصراتة
- السبب قوة السلاح.. «قافلة الصمود» تتحدث عن عدم تحقيق هدفها الأساسي
مسارات إمداد برية
وبالتوازي مع المسار البحري، أعلنت المبادرة عن إطلاق مسارات إمداد برية، أبرزها قافلة «الصمود 2» التي ستنطلق من الجزائر مرورًا بتونس وليبيا ومصر وصولًا إلى معبر رفح، في خطوة تهدف إلى تشكيل امتداد بري موازٍ للتحرك البحري. كما كشفت عن قافلة أخرى مرتقبة من دول في الشرق الأقصى، تضم من بينها روسيا وإيران وباكستان، بما يعزز ما وصفه المنظمون بـ«شبكة تضامن برية وبحرية متكاملة».
ودعا القائمون على المبادرة جميع الراغبين في الانضمام والمشاركة في المهمة إلى التسجيل عبر الاستمارة الإلكترونية المخصصة، مؤكدين أن «التحرك مفتوح أمام كل الداعمين للشعب الفلسطيني والساعين إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة».
مبادرة «أسطول الصمود»
يُذكر أن مبادرة «أسطول الصمود» تُعد تحركًا بحريًا دوليًا يهدف إلى إيصال الدعم الإنساني إلى قطاع غزة، وقد شهدت إحدى نسخه السابقة مشاركة نحو 50 سفينة، على متنها أكثر من 500 مشارك من أكثر من 45 دولة.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة