نُقل جثمان سيف الإسلام القذافي، نجل الرئيس الراحل معمر القذافي، صباح اليوم الخميس في سيارة إسعاف من مدينة الزنتان إلى مدينة بني وليد شمال غربي ليبيا.
ومن المقرر أن تُقام جنازته غداً في بني وليد، تنفيذًا لوصيته بأن يُدفن إلى جوار شقيقه.
وأعلن مكتب النائب العام أن التحقيقات الأولية أكدت تعرض سيف الإسلام القذافي لأعيرة نارية أدت إلى مقتله، فيما أشار إلى فتح تحقيق رسمي لتحديد ملابسات الحادث.
وأكدت مصادر خاصة أن سيف الإسلام كان يُجري تمارين في منزله بمدينة الزنتان عندما اقتحم أربعة مسلحين سور المنزل وأطلقوا النار عليه، ولم تتبن أي جهة مسؤولية عملية الاغتيال حتى الآن.
في المقابل، نفى اللواء 444 أي صلة له بالحادث، مؤكدًا في بيان رسمي عدم وجود أي قوة عسكرية أو انتشار ميداني تابع له داخل مدينة الزنتان أو نطاقها الجغرافي، وأنه غير معني بما جرى هناك، ولا تربطه علاقة مباشرة أو غير مباشرة بالاشتباكات التي شهدتها المدينة.
ويعد سيف الإسلام القذافي من أبرز أبناء الرئيس الراحل معمر القذافي وأكثرهم نشاطًا سياسيًا، حيث لعب أدوارًا قيادية داخل النظام قبل عام 2011 دون تولي منصب رسمي، وقاد مفاوضات خارجية وتعامل مع قضايا داخلية قبل سقوط النظام. وكان محتجزًا لدى إحدى الجماعات منذ 2011 قبل الإفراج عنه في الزنتان في يونيو 2017، وبرز مجددًا كمنافس رئاسي في الساحة الليبية.
المصدر:
عين ليبيا