دعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا السلطات الليبية المختصة إلى إجراء تحقيق «سريع وشفاف» في اغتيال سيف الإسلام القذافي في منطقة الحمادة قرب الزنتان، لتحديد هوية الجناة وتقديمهم للعدالة، واتخاذ «تدابير حاسمة لوضع حد لهذا النمط من العنف».
وحثت البعثة في بيان، جميع الأطراف على «ضبط النفس وتجنب أي سلوكيات من شأنها زيادة التوترات أو تعريض الأمن والاستقرار في جميع أنحاء البلاد للخطر»، مؤكدة ضرورة التوصل إلى حل سياسي لليبيا كوسيلة لتحقيق الاستقرار والتنمية على المدى الطويل.
البعثة الأممية تدين أعمال العنف
وبعد أن تقدمت بتعازيها، عبرت البعثة الأممية عن «استيائها البالغ» إزاء مقتل سيف القذافي، ودانت «بشدة أعمال الاستهداف وجميع أعمال العنف المماثلة، التي تقوض سيادة القانون، وتنتهك حرمة حياة الإنسان، وتهدد السلام والاستقرار في ليبيا».
واعتبرت أن هذا الحادث يسلط الضوء على الحاجة المُلحة لمعالجة جميع حالات القتل المماثلة في جميع أنحاء البلاد.
- النيابة العامة تؤكد مقتل سيف القذافي بأعيرة نارية
- المنفي: اغتيال سيف القذافي هدفه ضرب جهود المصالحة والانتخابات
- شمام: تصفية سيف القذافي قرار قد يكون أبعد من الليبيين
- الفريق السياسي لسيف القذافي يؤكد اغتياله على يد 4 مسلحين في منزله بالزنتان
وأكد مكتب النائب العام، فجر الأربعاء، أن سيف القذافي قتِل جراء إصابته بأعيرة نارية، وذلك قبل أن تتداول صفحات ليبية معلومات تشير إلى تسليم المكتب جثمان سيف لقبيلته القذاذفة.
«تصفية سيف قد تكون قرارًا غير محلي»
فيما رجح رئيس مجلس إدارة مجموعة الوسط الإعلامية محمود شمام في مداخلة مع قناة «الوسط»، أن يكون قرار تصفية نجل العقيد الراحل معمر القذافي في هذا التوقيت قرارًا غير محلي.
وقال: «تصفية سيف الإسلام القذافي ربما يكون قرارًا أكبر من الليبيين.. قرارًا قد يكون أبعد من الليبيين.. وربما تقف وراءه أطراف دولية هدفها إقصاء سيف الإسلام.. وأن طريقة تصفيته ستقود إلى الطرف الذي يقف وراءها..».
وأضاف: «هناك من رأى أن المشهد الراهن في ليبيا كان أكبر من أن يتحمل ثلاثة أطراف وانحسر عمليًا الموقف بعد مقتل سيف القذافي في طرفين بينهما أخذ ورد وتفاهم واتفاق واختلاف وسمة تحركاتهما هي التقاسم وليس الحل النهائي»، في إشارة إلى حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» و«القيادة العامة».
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة