قال نائب رئيس مجلس الوزراء للمنطقة الجنوبية بالحكومة المكلفة من مجلس النواب، أحمد حومة إن الوضع الأمني في معبر التوم والمناطق المحيطة به مستقر وتحت السيطرة، بعد «فرار» عناصر مسلحة وصفها بـ«المرتزقة» من محيط المعبر، عقب وصول قوات «القيادة العامة» إلى الموقع.
وأوضح حومة أن القوات المنتشرة في محيط المعبر أعادت تأمين الموقع، وفرضت السيطرة عليه، و«منعت أي محاولات تسلل أو اختراق عبر الحدود الجنوبية»، حسب ما أكد اليوم الأحد في بيان عبر صفحته على «فيسبوك».
وأكد نائب رئيس مجلس الوزراء للمنطقة الجنوبية أن الأوضاع الأمنية في معبر التوم والمناطق المجاورة له مستقرة حاليًا، لافتًا إلى استمرار انتشار قوات «القيادة العامة» في المنطقة، لمتابعة الوضع الميداني، مشيرًا، إلى سقوط أحد جنود القوات المسلحة خلال التصدي للهجوم.
- «التوجيه المعنوي»: قواتنا تسيطر على منفذ التوم الحدودي
وأمس السبت، قالت رئاسة الأركان بـ«القيادة العامة» إن مجموعة مدعومة بأجندات خارجية، نفذت هجومًا على عدد من المواقع العسكرية الحدودية مع النيجر، بعد أنباء عن هجوم على منفذ التوم الحدودي، حيث «جرى دحر المهاجمين»، والقضاء على عدد منهم، وإلقاء القبض على آخرين.
الالتزام بحماية الحدود
وأكدت رئاسة الأركان العامة أن «القوات المسلحة ستتعامل بكل قوة» مع أي محاولة تستهدف تقويض الأمن أو زعزعة الاستقرار في المناطق التي تتولى تأمينها، مجددة التزامها بحماية الحدود والحفاظ على أمن البلاد».
ودعا حومة المواطنين ووسائل الإعلام إلى تحري الدقة في نقل المعلومات، والاعتماد على المصادر الرسمية، وتجنب تداول الشائعات أو الأخبار غير الدقيقة، مؤكدا أن أمن ليبيا وسيادتها خط أحمر.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة