وصل رئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب أسامة حمّاد، اليوم السبت، إلى العاصمة الباكستانية «إسلام أباد» في زيارة رسمية.
وقالت الحكومة، في بيان، إن حماد سيجري خلال الزيارة محادثات تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتطوير مجالات التعاون المشترك.
- «فوربس» الأميركية تعلق على صفقة الـ4 مليارات دولار بين «القيادة العامة» وباكستان
- نقاش أوروبي حول التداعيات الاستراتيجية لصفقة السلاح بين باكستان و«القيادة العامة»
- تقرير باكستاني بعد لقاء رئيس الأركان وحفتر: 5 مجالات رئيسية للتعاون والزيارة قد تقلق تركيا
- «رويترز»: باكستان تبرم صفقة بـ4 مليارات دولار لبيع أسلحة لـ«القيادة العامة»
وفور وصول حماد، كان في استقباله وزير المالية الباكستاني بلال أزهر كياني، ومدير عام قيادة القوات المسلحة الباكستانية، ومدير مقر قيادة القوات المسلحة.
«رويترز»: باكستان تبرم صفقة بـ4 مليارات دولار لبيع أسلحة لـ«القيادة العامة»
نهاية ديسمبر الماضي، نقلت وكالة «رويترز» عن مصادر باكستانية قولها إن إسلام أباد توصلت إلى صفقة تتجاوز قيمتها أربعة مليارات دولار، لبيع معدات عسكرية لـ«القيادة العامة» في ليبيا، وذلك على الرغم من حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة.
وقال المسؤولون إن هذه الصفقة، التي تُعد «واحدة من أكبر صفقات بيع الأسلحة في تاريخ باكستان»، جرى التوصل إليها خلال اجتماع عقِد الأسبوع الماضي بين قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، ونائب القائد العام «القيادة العامة» صدام حفتر في مدينة بنغازي.
وتشير «رويترز» إلى أن المسؤولين الأربعة يعملون في شؤون الدفاع، لكنهم رفضوا كشف هوياتهم نظرًا لحساسية الصفقة، التي من المرجح أن تخضع لتدقيق واسع، لافتة إلى أن وزارة الخارجية الباكستانية لم ترد ولا وزارة الدفاع ولا الجيش الباكستاني على طلبات التعليق.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة