شهدت ليبيا مطلع هذا الشهر رياحًا جنوبية شرقية قوية بلغت سرعتها 50–80 كم/س، أثارت كثيفة من الغبار والرمال وأدت إلى انعدام شبه تام للرؤية في بعض المناطق، إلى جانب أضرار مادية شملت المباني وأعمدة الكهرباء والأشجار.
وأكد المركز الوطني للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا أن الإنذارات والتوقعات المبكرة ساهمت في الحد من الخسائر البشرية، وحماية المواطنين من تأثيرات هذه الظاهرة الجوية الخطيرة.
وتواصل المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) جهودها لتعزيز التنبؤات التشغيلية وتوسيع مبادرة الإنذارات المبكرة للجميع، بهدف الحد من آثار العواصف الرملية والترابية على البيئة والصحة العامة والاقتصادات المحلية.
والعواصف الرملية والترابية تشكل خطرًا كبيرًا على الحياة اليومية في ليبيا، خصوصًا في المناطق الصحراوية، إذ تقلل الرؤية وتؤدي إلى حوادث مرورية وأضرار بالبنية التحتية، كما تؤثر على صحة الجهاز التنفسي للسكان. وتأتي التنبؤات المبكرة كأداة فعالة لتقليل الخسائر المادية والبشرية.
وتسجل ليبيا سنويًا حالات متعددة من العواصف الرملية، خاصة في أشهر الصيف والخريف، نتيجة الرياح الجنوبية الشرقية القادمة من الصحراء الكبرى، وقد أسهمت المبادرات الدولية والمحلية في السنوات الأخيرة في تحسين نظم الإنذار المبكر وتحسين جاهزية السلطات المحلية والمواطنين لمواجهة هذه الظواهر.
المصدر:
عين ليبيا