آخر الأخبار

غرفة الطاقة الأفريقية: تطوير قطاع النفط والغاز في ليبيا «عهد جديد» للتنمية

شارك
مصدر الصورة
جانب من الحضور في «قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد 2026» في طرابلس، 25 يناير 2026. (الإنترنت)

رحبت غرفة الطاقة الأفريقية بعودة ليبيا القوية إلى صدارة مشهد الطاقة في القارة الأفريقية، مع ارتفاع الإنتاج النفطي، وعودة الاستثمارات الأجنبية إلى البلاد، مما يعكس عودة البلاد كمنتج رئيسي للطاقة في أفريقيا وحوض البحر المتوسط.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وأشارت، في بيان نشرته عبر الموقع الإلكتروني، أمس الأحد، إلى الالتزامات المعلنة خلال «قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد 2026» المنعقدة في طرابلس، باستعادة مستوى الإنتاج النفطي، واستغلال الغاز الطبيعي وتحسين بيئة الاستثمار لتكون قادرة على دعم التنمية طويلة الأجل في مجال الطاقة، وعدتها «أساسية لتحويل ثروة ليبيا إلى إمدادات طاقة موثوقة، ونمو اقتصادي، وتحسين مستويات المعيشة».

الأداء الأقوى منذ سنوات
وسجل قطاع النفط في ليبيا أداءً قويًا منذ أعوام، مع ارتفاع الإنتاج إلى 1.37 مليون برميل يوميا، مع خطط لزيادته إلى 1.7 مليون برميل يوميا بحلول نهاية العام 2026، من خلال برنامج استثمار بقيمة 20 مليار دولار بالشراكة مع شركة «توتال» الفرنسية و«كونوكو فيليبس» الأميركية.

- عبدالصادق يبحث مع وفد «إس إل بي» تعزيز التعاون في مجالات الطاقة
- عبدالصادق: نعتزم حفر ما يصل إلى 100 بئر جديدة في 2026

وقالت غرفة الطاقة الأفريقية: «تعكس خطط زيادة الإنتاج من خلال برنامج استثماري بقيمة 20 مليار دولار تركيزا متجددا على الاستقرار التشغيلي والشراكات الدولية والنمو القائم على الأداء. وبالنسبة لهيئة الطاقة الذرية، يظل الإنتاج النفطي المستدام أمرا بالغ الأهمية لتوليد الإيرادات اللازمة لتمويل البنية التحتية والخدمات العامة وأهداف التنمية الأوسع».

مشاريع استغلال الغاز الطبيعي
وتبرز مشاريع استغلال الغاز الطبيعي كمحور رئيسي في استراتيجية الطاقة في ليبيا، مع توقعات بأن يصل إنتاج الغاز إلى 750 مليون قدم مكعب يوميا، مما يمكن البلاد من تعزيز توليد الكهرباء محليا، وتقليص فترات انقطاع الكهرباء، ودعم النشاط الاقتصادي.

كما أن زيادة استخدام الغاز توفر مسارا عمليا لخفض الانبعاثات عن طريق استبدال أنواع الوقود ذات الكربون العالي، مع تحسين القدرة على تحمل التكاليف والموثوقية للأسر والشركات.

بعد أفريقي للتنمية في ليبيا
كما تحمل عودة ليبيا القوية في قطاع الطاقة بعدا إقليميا وأفريقيا هاما، بحسب بيان غرفة الطاقة الأفريقية. وأبرزت «قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد» أهمية التعاون العابر للحدود وتبادل المعرفة وتكامل الاستثمارات في شمال أفريقيا والقارة بشكل عام.

وترى غرفة الطاقة الأفريقية «في تعافي ليبيا فرصة لإظهار كيف يمكن للدول الأفريقية العمل سويا لتعزيز أمن الطاقة، وإنشاء سلاسل قيمة إقليمية تدعم النمو الصناعي وتنمية القوى العاملة والوصول إلى الطاقة».

تعليقا، قال الرئيس التنفيذي للغرفة، إن جيه أيوك، في كلمة أمام قمة الطاقة في طرابلس: «تظهر ليبيا أن الدول الأفريقية يمكنها تنفيذ مشروعات للطاقة على نطاق واسع، حين تتوافر عوامل الاستقرار والإرادة السياسية وإطارات العمل الصديقة للاستثمار».

وأضاف: «من خلال منح الأولوية للوصول إلى الطاقة وتوليد الكهرباء محليا والاستثمار طويل المدى، يمكن لليبيا تمهيد الأرضية لنمو شامل وتنمية مستدامة».

كما ترحب غرفة الطاقة الأفريقية بتركيز ليبيا على الكفاءة التشغيلية، ومبادرات الحد من حرق الغاز، وتنمية القوى العاملة، مدركةً أن هذه الجهود ضرورية للحفاظ على مكاسب الإنتاج مع تعظيم القيمة المضافة المحلية. وستكون الاستثمارات في التدريب على المهارات والتكنولوجيا حيوية لضمان ترجمة تنمية الطاقة إلى فرص عمل، ونقل المعرفة، وفوائد اقتصادية طويلة الأجل.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا