أعلنت شركة «توتال إنرجيز» الفرنسية أنها ستطلق مرحلة الإنتاج المبكر في حقل المبروك النفطي نهاية فبراير المقبل أو بداية مارس، مما يمثل خطوة حيوية في تعافي قطاع الإنتاج النفطي في ليبيا.
وفي كلمته أمام «قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد 2026» أمس السبت في طرابلس، أوضح الرئيس التنفيذي للشركة، باتريك بويان، أنه سيجرى إطلاق مرحلة الإنتاج المبكر في حقل المبروك من خلال منشأة إنتاج جرى تركيبها حديثا بسعة أولية تبلغ 25 ألف برميل يوميا، بحسب موقع «إنرجي كابيتال آند باور» الأميركي.
تطوير إمكانات الإنتاج النفطي
قال بويان: «تمثل تلك خطوة حيوية في استعادة إمكانات ليبيا بقطاع الإنتاج. من خلال تشغيل الحقل مجددا، والاستعانة ببنية تحتية منخفضة الانبعاثات الكربونية، نؤكد التزامنا طويل الأجل في ليبيا، لدعم النمو بقطاع الطاقة».
- «إس إل بي» الأميركية توظف تقنيات الذكاء الصناعي لدعم إنتاج النفط في ليبيا
- توقيع مذكرة تفاهم مع «بتروجيت» المصرية تشمل تطوير مصافي التكرير
منشآة الإنتاج المبكر مصممة لاستعادة كل الغاز المنتج لتسخين العمليات في الموقع، مما يجعل مشروع مبروك أحد أوائل مشاريع التنقيب والإنتاج منخفضة الانبعاثات في ليبيا، بما يتماشى مع الأهداف البيئية الأوسع لـ«توتال إنيرجيز» في ليبيا.
ويقع حقل المبروك في منطقة الامتياز «سي 17»، على بُعد 130 كم تقريبا من سرت، و30 كم تقريبا غرب منشآت إنتاج باهي، ويدار بموجب اتفاقية تطوير وتقاسم إنتاج تملك فيها «توتال» حصة 75%، بينما تملك شركة «ساجا بتروليوم»، التابعة لشركة «إكوينور»، حصة 25%.
اتفاق تطوير تاريخي
يأتي ذلك في الوقت الذي وقعت فيه «توتال» و«كونوكو فيليبس» الأميركية اتفاقية تطوير تاريخية مع شركة «الواجة للنفط»، مدتها 25 عاما تقريبا، وتشمل أصولا عدة، باستثمار يبلغ 20 مليار دولار من التمويل الأجنبي، بهدف زيادة الإنتاج النفطي إلى 850 ألف برميل يوميا.
وقال الرئيس التنفيذي لـ«كونوكو فيليبس»، ريان إم. لانس: «تعد الاتفاقية مع (توتال إنيرجيز) مثالا رائعا على التزام ليبيا بتحفيز المشاركة الأجنبية في البلاد، ونحث شركاءنا على الإسهام في تعزيز القدرة التنافسية الدولية».
وأكد لانس اهتمام الشركة الأميركية بزيادة فرص الاستثمار بليبيا، بما في ذلك المشاركة في جولة العطاءات النفطية المقبلة.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة