قالت وزارة الأوقاف بالحكومة المكلفة من مجلس النواب إن «قتل الكلاب لا يجوز شرعًا»، مؤكدة أن ذلك يقتصر على الحالات التي تمثل فيها خطرًا حقيقيًا على حياة المواطنين، مثل الكلاب المسعورة أو المؤذية أو الناقلة لأمراض خطيرة، والتي لا يمكن دفع ضررها إلا بالقتل، على أن يتم ذلك بعد الرجوع إلى الجهات المختصة لتقييم مستوى الخطر.
جاء ذلك في فتوى أصدرتها الوزارة، أوضحت فيها أن الكلاب تُعد من المخلوقات التي لا يجوز الاعتداء عليها دون سبب شرعي، مشددة على ضرورة الالتزام بالضوابط الدينية والإنسانية في التعامل معها.
حملة لمكافحة الكلاب السائبة
وتزامنت الفتوى مع إطلاق جهاز الحرس البلدي – فرع بنغازي – حملة لمكافحة الكلاب السائبة، شملت إنشاء وحدات متخصصة وتسيير دوريات ميدانية للحد من انتشارها في عدد من المناطق.
وجاءت الحملة عقب تسجيل حوادث خلال الفترة الماضية في المنطقة الشرقية، أسفرت عن وفيات بين عدد من الأطفال نتيجة تعرضهم لهجمات كلاب ضالة، ما أثار مخاوف واسعة ودفع الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الظاهرة.
- بعد وفاة طفلة.. نشر 20 دورية للحرس البلدي للقضاء على «الكلاب المهملة» في بنغازي
- العثور على جثمان طفلة يرجح تعرضها لهجوم كلاب ضالة في بنغازي
وفاة طفلتي القوارشة والجغبوب
في الثالث من يناير الجاري، عثِر على جثمان الطفلة مكة علي حمودة المجبري، البالغة ثلاث سنوات، في منطقة القوارشة بمدينة بنغازي، وذلك بعد ساعات من الإبلاغ عن فقدانها عقب خروجها للعب أمام منزل أسرتها، في حادثة مأساوية يُشتبه بأن تكون نتيجة تعرضها لهجوم من كلاب ضالة. لاحقًا، أصدر رئيس الحرس البلدي اللواء عبدالمنعم محمد المهشهش، تعليماته بنشر عشرين دورية، للقضاء على «الكلاب المهملة» في مدينة بنغازي.
لاحقا، أصدر رئيس الحرس البلدي اللواء عبدالمنعم محمد المهشهش، تعليماته بنشر عشرين دورية، للقضاء على «الكلاب المهملة» في مدينة بنغازي، على خلفية وفاة الطفلة.
وفي 14 يناير، تكررت الحادثة في بلدية الجغبوب جنوب شرق ليبيا، حيث توفيت طفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات، إثر تعرضها لهجوم من كلاب ضالة داخل أحد الأحياء السكنية.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة