اكشف وزير الاقتصاد بحكومة الوحدة محمد الحويج، عن وجود اختلالات كبيرة في ملف الاستيراد، مشيرًا إلى أن العديد من السلع تُستورد بكميات تفوق حاجة السوق المحلي، ليجري لاحقًا تهريبها إلى خارج البلاد.
وأوضح الحويج في لقاء مع قناة “ليبيا الأحرار” أن قيمة استيراد السكر تجاوزت 500 مليون دولار سنويًا، حيث يبلغ نصيب الفرد أكثر من 100 كيلوغرام سنويًا، مقارنة بمتوسط عالمي لا يتجاوز 22 كيلوغرامًا، ما يرجّح تهريب الكميات الزائدة.
وأشار وزير الاقتصاد إلى أن ليبيا استوردت سلعًا كمالية، من بينها الهواتف المحمولة، بقيمة بلغت نحو مليار و600 مليون دينار، مع تسجيل حالات تهريب لهذه السلع بعد دخولها عبر الاعتمادات.
وفيما يتعلق بملف الطاقة، أكد الحويج أن تهريب الوقود والمنتجات النفطية يصل إلى قرابة 6 مليارات دولار سنويًا، لافتًا إلى أن الدولة تكبّدت خسائر إجمالية تجاوزت 20 مليار دولار خلال السنوات الثلاث الماضية.
وأضاف أن مراجعة بعض الاعتمادات كشفت عن بضائع لم تدخل البلاد من الأساس، فيما جرى تهريب جزء من بضائع أخرى بعد استيرادها، مؤكدًا الحاجة إلى تشديد الرقابة ومعالجة الخلل في منظومة الاستيراد.
المصدر:
الرائد