آخر الأخبار

«الوطني لمكافحة الأمراض» ينظم يومًا علميًا حول مرض الجذام

شارك
مصدر الصورة
المركز الوطني لمكافحة الأمراض ينظم يومًا علميًا حول مرض الجذام، الجمعة 16 يناير 2026. (وال)

نظم المركز الوطني لمكافحة الأمراض عبر إدارة مكافحة الدرن والجذام، الجمعة، اليوم العلمي حول مرض الجذام، الذي استضافه مستشفى بئر الأسطى ميلاد التخصصي.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وجرى خلال الفاعلية استعراض أبرز المستجدات الوبائية المتعلقة بالمرض على الصعيدين العالمي والوطني، وفق وكالة الأنباء الليبية «وال».

وأكد المركز الوطني لمكافحة الأمراض تقديره الدور الذي يضطلع به المستشفى والبرنامج الوطني للجذام في تعزيز السيطرة على المرض، وضمان خلو البلاد منه، إذ تشير الإحصائيات الوطنية إلى عدم تسجيل أي حالة إصابة بالجذام خلال العامين الماضيين.

-  المركز الوطني لمكافحة الأمراض يحيي اليوم العالمي لمكافحة الجذام

باحثون يحللون ميكروبات الماضي المرتبطة بالطاعون والجذام
في مايو الماضي، تمكّن علماء آثار متخصصون في الميكروبات، من خلال دراسة أجروها على أنواع من البكتيريا يبلغ عمر بعضها آلاف السنين، من الإجابة عن سؤالين: لماذا استمرت أوبئة الطاعون كل هذا الوقت؟ وهل كان مرض الجذام موجودا في الأميركتين قبل وصول الأوروبيين؟

ونشرت مجلة «ساينس»، الخميس، دراستين عن تاريخ هذين المرضين الراسخين في الخيال الجماعي، وهما الطاعون الذي تسبب فيما عُرف بـ«الموت الأسود» في نهاية العصور الوسطى، والجذام الذي ارتبط على مر القرون بصور مرضى مشوهين جدا.

ورأى عالم الأحياء الدقيقة خافيير بيزارو-سيردا، الذي شارك في إعداد الدراسة الأولى، خلال حديثه لوكالة «فرانس برس» أن لـ«بكتيريا الطاعون أهمية كبيرة في تاريخ البشرية، لذا من المهم معرفة كيفية انتشار هذه الأوبئة».

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا