اعتمد وكيل عام وزارة الصحة في حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» الدكتور محمد الغوج «السياسة الوطنية للقبالة وخدمات التمريض في ليبيا»، التي تُعد أول وثيقة وطنية من نوعها تعنى بتنظيم وتطوير مهنتي التمريض والقبالة على المستوى الوطني.
وقالت الوزارة إن هذه السياسة تقدم إطارا متكاملا للتدخلات الاستراتيجية الخاصة بالتمريض والقبالة، يشمل آليات التنفيذ والأطر المؤسسية المدعومة بالميزانيات، بهدف معالجة أوجه القصور وتعزيز نقاط القوة من خلال خطوات تنفيذية واضحة ومحددة، حسب بيان على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» اليوم الخميس. للاطلاع على الوثيقة اضغط هنا
واستند إعداد الوثيقة إلى تحليلات معمقة شملت نقاط القوة والضعف والفرص والتحديات، إلى جانب الاسترشاد بأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة؛ وبشكل خاص الهدف الثالث المتعلق بالصحة والرفاه.
أهداف السياسة
- «الصحة» تبحث تفعيل برنامج «الزائر الصحي»
وعلقت مدير إدارة التمريض بالوزارة ريما عزالدين على الحدث قائلة: «نفخر بتوقيع السياسة الوطنية للقبالة وخدمات التمريض في ليبيا كأول إطار وطني من نوعه، يؤسس لمرحلة جديدة في تطوير مهنة التمريض والقبالة، ويعزز مكانتها كركيزة أساسية في تحقيق جودة الخدمات الصحية، إن هذا التوقيع ليس إجراءً إداريًا فحسب بل التزاما وطنيا بتمكين عناصر التمريض والقابلة، وحماية المهنة، والارتقاء بجودة الرعاية الصحية في ليبيا».
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة