أحيت السفارة البريطانية والسفارة الفرنسية لدى ليبيا الذكرى الـ85 للغارة المشتركة التي نفذتها قوات البلدين على القاعدة الجوية الإيطالية في مرزق جنوب غرب ليبيا، في 11 يناير 1941، خلال الحرب العالمية الثانية بين دول المحور والحلفاء والتي مهدت لتلك القوات الاستيلاء على الكفرة في جنوب شرق ليبيا.
وقالت السفارة البريطانية، في بيان، إنها أحيت في 11 يناير الجاري «بالتعاون مع الشركاء الفرنسيين في طرابلس، الذكرى الـ85 لإحدى أكثر العمليات جرأة في الحرب العالمية الثانية: الغارة المشتركة على مرزق في 11 يناير 1941».
الغارة البريطانية - الفرنسية في مرزق
أوضحت السفارة عبر صفحتها على «فيسبوك»: «مجموعة الصحراء البريطانية البعيدة المدى (LRDG)، ومعها مجموعة صغيرة من الجنود الفرنسيين الأحرار، نفذت هجومًا جريئًا على واحة مرزق التي كانت تحت السيطرة الإيطالية في جنوب غرب ليبيا. مهمتهم: تدمير القاعدة الجوية الإيطالية، وتعطيل سيطرة العدو في عمق خطوطه الخلفية».
- ملحقا دفاع بريطانيا وإيطاليا يزوران مقبرة ضحايا الحرب العالمية في طرابلس
وأكدت السفارة أنه «على الرغم من كل الصعاب، حقق المهاجمون هدفهم. دمّروا الطائرات والمعدات والبنية التحتية، وأثبتوا أن قوات الحلفاء قادرة على العمل بدقة وعزيمة في واحدة من أقسى البيئات على الأرض»، مشيرة إلى أن «الخسائر كانت حقيقية - بما في ذلك فقدان المقدم جان كولونا دورنانو والرقيب سيريل هيوسون - لكن شجاعتهم ألهمت عمليات لاحقة، منها الاستيلاء على الكفرة بعد شهرين».
تكريم ضحايا الغارة البريطانية - الفرنسية
أكدت السفارة البريطانية أن «هذه الذكرى ليست مجرد تاريخ. إنها تذكير بروابط دائمة بين المملكة المتحدة وفرنسا، صيغت في مواجهة الشدائد وقويت بالتضحيات المشتركة»، منوهة بأن البلدين كـ«شركاء في الدفاع والأمن، كرّما من مهدوا الطريق في صحراء ليبيا بعد 58 عاما».
ونشرت السفارة البريطانية صورًا لوضع الملحق العسكري ونظيره الفرنسي إكليلًا من الزهور على ضحايا الغارة الجوية في مرزق، بحضور عدد من أعضاء البعثتين الدبلوماسيتين في العاصمة طرابلس.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة