كشف وزير المواصلات في حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» محمد الشهوبي سبب عدم إرسال الصندوق الأسود للطائرة المنكوبة في أنقرة، والتي كانت تقل رئيس الأركان العامة الراحل الفريق أول محمد الحداد ومرافقيه لتحليله في فرنسا، بعدما تردد اسمها في بداية الأحداث كجهة محتملة لتفريغ البيانات.
ونقلت وكالة «فرانس برس» عن الشهوبي قوله إن «ثلاث دول قدمت طلباً لألمانيا التي اشترطت مساعدة فرنسا» لفحص مسجلات بيانات الرحلة، متابعاً أن «اتفاقية شيكاغو تنص على أنه يلزم أن تكون الدولة التي تقوم بتحليل الصندوق الأسود دولة محايدة».
الشهوبي: لا يحق لفرنسا تحليل الصندوق الأسود
وأضاف الوزير أن «فرنسا دولة مصنعة وفي نفس الوقت طاقم الطائرة فرنسي؛ بالتالي لا يحق لفرنسا أن تشارك. ولكن المملكة المتحدة، تمت الموافقة عليها من الجانب الليبي ومن الجانب التركي».
وقضى رئيس الأركان الفريق أول محمد الحداد مع أربعة من مساعديه في الحادث الأسبوع الماضي في ختام زيارة إلى أنقرة. وكانت السلطات التركية قد أوضحت أن عطلا كهربائيا أدى إلى تحطّم الطائرة وهي من طراز «فالكون 50» بعد وقت قصير من إقلاعها. كما لقي ثلاثة من أفراد الطاقم حتفهم، اثنان منهم فرنسيان. وعُثر على مسجل بيانات الرحلة «الصندوق الأسود» في حقول زراعية بالقرب من موقع التحطم.
- الشهوبي: حكومة الوحدة ملتزمة بإطلاع الرأي العام على نتائج التحقيق في حادث طائرة الحداد
- «حكومة الدبيبة» تستعجل تحليل الصندوق الأسود لـ«طائرة الحداد المنكوبة»
- من يدير الصندوق الأسود؟.. خبراء يتحدثون لـ«الوسط» عن لغز طائرة الحداد المنكوبة (فيديو)
- كم يستغرق تحليل الصندوق الأسود لطائرة الحداد المنكوبة؟
وبعد لقائه السفير البريطاني في طرابلس الثلاثاء، قال وزير الخارجية المكلف الطاهر الباعور إن ليبيا وتركيا قدمتا طلبا مشتركا إلى بريطانيا «للحصول على دعم فني وقانوني لتحليل الصندوق الأسود».
بريطانيا تحلل الصندوق الأسود
وقال الشهوبي في مؤتمر صحفي الخميس: «جرى الإعلان عن موافقة المملكة المتحدة على تحليل الصندوق الأسود للطائرة بالتنسيق بين وزارة المواصلات الليبية والسلطات التركية».
وأوضح أنه لا يمكن تحديد المدة اللازمة لاستعادة بيانات الرحلة، إذ إن ذلك يعتمد على حالة الصندوق الأسود. بينما قال مسؤول بوزارة المواصلات خلال المؤتمر الصحفي وفي العادة لا تقل فترة التحقيق في قضايا الطائرات عن سنة». في حين أكد الشهوبي الالتزام «بإطلاع الرأي العام على النتائج النهائية فور استكمالها مع التشديد على عدم الانسياق وراء الإشاعات او المعلومات غير الدقيقة».
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة