قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إن «الوضع في ليبيا يمزق قلوبنا ونتمنى إيجاد حل ليبي-ليبي»، مؤكدا أن الحل في هذا البلد «لا يمكن إلا أن يخرج من بين أبناء الوطن الواحد».
واعتبر تبون في كلمة له للبرلمان الجزائري، أن «استمرار الأزمة الليبية لأكثر من 14 سنة يُعدّ جرحًا مفتوحًا في قلب المنطقة»، معربا عن أسفه لعدم التوصل لحل نهائي، والذي تعقّده أكثر التدخلات الأجنبية.
ودعا تبون في هذا الصدد، الليبيين إلى التوصل إلى حل توافقي لتنظيم الانتخابات وتقديم تنازلات من أجل مصلحة البلد، قائلا أن «الحل الوحيد القابل للاستمرار هو حل داخلي يقوده الليبيون أنفسهم، عبر حوار شامل وانتخابات نزيهة»، وشدد على أن الجزائر «لا تطمع في المال الليبي».
تبون: جيشنا لم يطأ الأراضي التونسية
وردا على مزاعم تحدثت عن دخول الجيش الجزائري الأراضي التونسية، حذر تبون من «محاولات زرع الفتنة بين البلدين باستعمال العقول الضيقة»، مشددا على «امتداد أمن الجزائر إلى تونس وامتداد أمن تونس إلى الجزائر».
- الجزائر تجدد دعمها إجراء انتخابات في ليبيا بعيداً عن أي تدخل أجنبي
- تبون: بناء مؤسسات شرعية في ليبيا يبدأ بحوار جامع وانتخابات حرة
- تبون: لا أطماع للجزائر في ليبيا والانتخابات طوق نجاتها
وقال في هذا الصدد: «لم نتدخل يوما في الشأن الداخلي لتونس الشقيقة وجيشنا لم يطأ الأراضي التونسية».
وفي ديسمبر الماضي، طالبت مجموعة «أ3+» بمجلس الأمن، التي تضم الجزائر والصومال وسيراليون وغيانا، في نيويورك، بالانسحاب الفوري لجميع القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة من ليبيا، مجددة تأكيدها على ضرورة احترام سيادة ليبيا واستقلالها ووحدة أراضيها.
وأكد ممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، في كلمة باسم المجموعة خلال جلسة لمجلس الأمن حول الوضع الليبي، أن «استقرار ليبيا لا يزال هشا بسبب التدخلات الأجنبية، ويزداد سوء مع استمرار تهريب الأسلحة والوقود».
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة