أعلنت تنسيقية العمل الوطني – المكونة من نخبة من القوى السياسية والمجتمعية الليبية – عن موقفها من الإحاطة الأخيرة للمبعوثة الأممية إلى ليبيا هانا تيتيه أمام مجلس الأمن الدولي.
وفي بيان تلقت “عين ليبيا” نسخة منه، أكدت التنسيقية تقديرها لدور الأمم المتحدة في دعم الاستقرار بليبيا، واعتبرت في نفس الوقت أن الإحاطة مثلت إطارا عاما دون آلية تنفيذية واضحة، ولن تكتسب قيمتها إلا بقرار من مجلس الأمن الدولي.
وأكد البيان على ضرورة اعتماد الإحاطة بقرار أممي لتحويل خارطة الطريق إلى التزام قانوني ملزم، واعتبار الخيار الرابع من مخرجات اللجنة الاستشارية أساسا للعملية السياسية المقبلة، كونه يحظى بأوسع توافق بين النخب الوطنية (وفق ما أكده استطلاع البعثة لآراء 2481 ممثلاً للأحزاب والمجتمع المدني والمرأة والشباب).
ودعت تنسيقية العمل الوطني إلى إطلاق حوار وطني شامل ومهيكل تحت إشراف الأمم المتحدة، تشارك فيه كافة القوى الوطنية الفاعلة، مع ضمان تمثيل عادل للمرأة والشباب والمكونات الثقافية.
كما أكدت التنسيقية على رفض الرهان على مجلسي النواب والدولة باعتبارهما جزءا من الأزمة، ودعت إلى التعجيل بتشكيل حكومة كفاءات وطنية موحدة لتهيئة المناخ السياسي والأمني لإجراء الانتخابات.
هذا ونوهت تنسيقية العمل الوطني إلى أنه سيتم الإعلان عن ترشيح شخصية وطنية مستقلة وكفؤة لرئاسة الحكومة القادمة، وذلك خلال الشهر القادم.
واختتمت التنسيقية بيانها بالتأكيد على أن أي تجاهل لمطالب القوى الوطنية سيؤدي إلى مزيد من الانقسام، بينما اعتماد هذه الرؤية سيُسهم في فتح مسار سياسي جاد يعبر بليبيا نحو الاستقرار.