آخر الأخبار

إيران.. ترمب يتوقع محادثات جديدة هذا الأسبوع وطهران تبدي استعدادا للتفاوض والمواجهة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

في اليوم الـ102 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 211 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات على أكثر من جبهة، وفيما يلي أبرزها:


*

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه يتوقع إجراء مزيد من المفاوضات هذا الأسبوع مع إيران.


* قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده مستعدة للتفاوض بقدر استعدادها لمواجهة أي عدوان حتى وإن وصل الأمر إلى حرب مدمرة.
* قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن الولايات المتحدة لن ترى سقوط إيران وتدميرها إلا في أحلامها لأن شعبنا سيتغلب على جميع الصعوبات والمشاكل.
* الجيش الإسرائيلي: نفذنا غارات على مواقع لحزب الله ردا على إطلاق مسيرة مفخخة باتجاه جنودنا بالمنطقة الأمنية أمس.

لمتابعة التغطية السابقة


سياق الحدث.. إيران تتمسك بشروط هرمز وترمب يلوح بضربات جديدة

20:45 (بتوقيت غرينيتش)

إيران تتمسك بشروطها لفتح مضيق هرمز، رغم رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مقترحها بهذا الشأن؛ وشددت، على لسان وزير خارجيتها، على أنها لم تغلق يوما باب الدبلوماسية أو المفاوضات، لكنها في الوقت نفسه لن تتخلى عن حقوقها.

هذه التصريحات الدبلوماسية رافقتها تحذيرات عسكرية إيرانية من احتمال شن الولايات المتحدة هجوما جديدا عليها، مؤكدة استعدادها للمواجهة.

وقال القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية إن طهران لن تقبل وضعا تكون فيه غير قادرة على التجارة، بينما تستخدم قوى أجنبية الممرات المائية الاستراتيجية في المنطقة.

في المقابل، وبعد ساعات من رفضه المقترح الإيراني، كشفت وسائل إعلام غربية أن ترمب عبر عن شكوكه، على نحو غير معلن، في أن إيران ستلبي مطالب واشنطن، وأبلغ موظفيه أنه يرى احتمال شن حملة قصف جديدة على طهران بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.


"ريموس 600" في قبضة إيران.. ما قدرات "العين الاستخبارية" للأسطول الأمريكي؟

20:4 (بتوقيت غرينيتش)

تتصارع الولايات المتحدة و إيران على السيطرة في مياه مضيق هرمز سطحا وعمقا، وسط نزاع متصاعد بشأن تحريك السفن وتلغيم الممرات البحرية.

وفي أحدث فصول هذه الأزمة، أعلن الحرس الثوري الإيراني -عبر مقطع فيديو- السيطرة على غواصة بحرية مسيّرة من طراز "ريموس 600″، التي تُعَد من أهم أسلحة التجسس وأنظمة الاستخبارات الأمريكية تحت الماء.

وتتمتع الغواصة "ريموس 600" بخصائص وميزات تكتيكية متعددة، إذ يبلغ حجمها نحو 3 إلى 4 أمتار، وتستطيع الغوص إلى عمق يصل إلى 600 متر تحت سطح البحر، كما تعمل على مسافة كبيرة من السفينة الأم لحماية البحارة والسفينة من أخطار الاستهداف والتفجير.

تابع المزيد من التفاصيل في التقرير هنا



سيناريوهات التهدئة والتصعيد بين طهران وواشنطن على طاولة نيويورك

19:20 (بتوقيت غرينيتش)

تترقب العاصمة الإيرانية طهران المخرجات النهائية للمفاوضات غير المباشرة الجارية في نيويورك عبر الوسطاء، وفي مقدمتهم قطر وسلطنة عمان، لإنهاء حالة المواجهة وفك عقدة مضيق هرمز والحصار البحري.

وأكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن انخراط بلاده في هذا المسار يستهدف سحب الذرائع الدولية وإثبات رغبة طهران في الدبلوماسية المتوازنة وعدم الانصياع لـ"لغة القوة والتهديد".

وفي غضون ذلك، كشف وزير الخارجية عباس عراقجي عن طرح إيران مقترحا مرحليا، ينص على فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات الشاملة خلال 7 أيام مقابل رفع الحصار البحري والمالي وتسهيل حركة الملاحة والتجارة.

وشدد على أن طهران تتعامل مع الرفض الإعلامي لترمب بوصفه حربا نفسية، وتنتظر الرد المكتوب والرسمي عبر قنوات الوسطاء لحسم سيناريوهات التهدئة أو التصعيد.

المزيد من التفاصيل في هذه النافذة من طهران


لو نوفيل أوبس: خطر عودة التصعيد في الشرق الأوسط لا يزال قائما

18:34 (بتوقيت غرينيتش)

علقت مجلة لو نوفيل أوبس الفرنسية على رفض الرئيس الأمريكي المقترح الإيراني بإعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام ضمن تفاهم أوسع مع واشنطن، معتبرة أن تحويل الممرات البحرية من هرمز إلى باب المندب إلى أدوات ضغط متبادلة يعكس اتساع رقعة الصراع بدلا من احتوائه.

وأضافت المجلة أن دخول اليمن مجددا على خط المواجهة يجعل فرص التهدئة مرتبطة بقرارات سياسية لم تنضج بعد، في ظل استمرار خطر عودة التصعيد.

وفي سياق متصل، رأى مقال في يديعوت أحرونوت أن اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة كشفت عن مفارقة دبلوماسية، مشيرا إلى أن زيارة بنيامين نتنياهو إلى نيويورك طغى عليها خروج وفود من القاعة خلال خطابه، إلى جانب محدودية لقاءاته الدبلوماسية.

في المقابل، أشار المقال إلى تكثيف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تحركاته، من خلال عقد اجتماعات مع نظرائه الأوروبيين وإجراء محادثات مع مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

المزيد في هذه الفقرة من جولة الصحافة


خرائط الطاقة الجديدة.. رحلة البحث عن بديل هرمز

17:38 (بتوقيت غرينيتش)

لا تعد الجغرافيا مسرحا للأحداث فحسب، بل هي المؤلف الخفي الذي يعيد كتابة التاريخ. وفي العلاقات الدولية لا توجد فراغات جغرافية، بل نقاط تختزن من القوة ما يفوق مساحتها بأضعاف، ولا تبوح الجغرافيا بأسرارها إلا أوقات الأزمات.

ويجسد مضيق هرمز هذه المفارقة في أوضح صورها، فما إن اشتعل الصراع بين الولايات المتحدة وإيران حتى تحول من طريق تخوضه ناقلات النفط في صمت إلى بوابة تحبس أنفاس الأسواق العالمية، ومن معبر للتجارة إلى مسرح لإعادة توزيع القوة والثروة والنفوذ.

وفي لحظة مفصلية انكشفت هشاشة نظام الطاقة العالمي، وبات ممر واحد قادرا على تغيير إيقاع الحياة في قارات بأكملها، مع بحث عن خريطة جديدة لنقل الطاقة.

فمع استهداف إيران للسفن في المضيق والحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية، توقف (أو تقلص بشدة) خمس تجارة النفط والغاز المسال في العالم التي كانت تمر بالمضيق قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي.

اضغط هنا لقراءة التقرير كاملا

مصدر الصورة أزمة مضيق هرمز تعيد ترتيب أسواق الطاقة (رويترز)


إضغط هنا لمشاهدة كافة التحديثات
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا