من المخطط أن يلقي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الثلاثاء، خطابه أمام قادة العالم في الدورة الـ81 للجمعية العامة ل لأمم المتحدة، في وقت تواجه فيه إدارته سلسلة من الأزمات الدولية، من تداعيات حرب إيران إلى توتر العلاقات مع حلفاء واشنطن.
ويأتي ذلك بالتزامن مع جدول دبلوماسي مزدحم، يتضمن لقاءات مع عدد من القادة وتوقيع اتفاق أمني مع الدانمارك وغرينلاند، وفق تقرير صحيفة نيويورك تايمز. وفيما يلي أهم الملفات على أجندة الرئيس ترمب.
يأتي الاجتماع وسط توتر متزايد مع عدد من حلفاء الولايات المتحدة، بعد سلسلة من المواقف التي أثارت خلافات مع الشركاء في أوروبا وأمريكا الشمالية، وتسلط الصحيفة الضوء على الخلافات التالية:
ستكون تداعيات الحرب في إيران حاضرة أيضا في لقاءات ترمب مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي. ووفق "نيويورك تايمز" تواجه دول المنطقة ارتفاعا في أسعار الطاقة واضطرابات في سلاسل الإمداد نتيجة الحرب التي لا تظهر مؤشرات واضحة على قرب انتهائها.
وبحسب ما قاله مسؤول أمريكي للصحيفة، من المتوقع أن يدافع ترمب عن الحرب في خطابه باعتبارها ضرورية لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
وتذكر الصحيفة أن مبررات كهذه لم تنجح حتي الآن في تهدئة مخاوف الأمريكيين بشأن الارتدادات الاقتصادية للحرب، بما في ذلك ارتفاع أسعار الطاقة.
أصبح الذكاء الاصطناعي أحد أبرز الملفات على أجندة الأمم المتحدة بعد صيف مليء بتطورات أثارت مخاوف بشأن قدرة بعض الأنظمة على العمل بصورة مستقلة، وتنفيذ هجمات إلكترونية ومحاولة إخفاء آثارها.
وتشير نيويورك تايمز إلى وجود خلاف داخل إدارة ترمب نفسها بشأن كيفية التعامل مع هذه المخاطر، فبينما يدعو بعض المسؤولين إلى قدر أكبر من الحذر، يرفض ترمب -الذي تضم إدارته شخصيات بارزة بقطاع التكنولوجيا- فرض قيود تنظيمية واسعة على التكنولوجيا.
ومن الملفات التي سيحملها ترمب إلى نيويورك أيضا فنزويلا، حيث من المقرر أن يلتقي للمرة الأولى وجها لوجه الرئيسة الانتقالية ديلسي رودريغيز.
وتقول "نيويورك تايمز" إن رودريغيز عززت علاقاتها مع إدارة ترمب بعد اعتقال سلفها نيكولاس مادورو، ولا سيما من خلال السماح لواشنطن بتوسيع نفوذها بقطاع النفط الفنزويلي، في وقت تسعى فيه الإدارة الأمريكية إلى تعزيز سيطرتها على مصادر الطاقة في نصف الكرة الغربي.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة