في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ94 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 203 أيام من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات على أكثر من جبهة، وفيما يلي أبرزها:
للاطلاع على التغطية السابقة
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن إيران لن تمتلك سلاحا نوويا، مضيفا أن تحقيق ذلك يتطلب من الشعب الأمريكي تحمل بعض الأعباء، مشيرا إلى أن الحرب ستنتهي قريبا.
وأضاف ترمب أن إيران تريد حاليا عقد صفقة، في وقت تتكبد فيه خسائر مالية وعسكرية، مشيرا إلى أنه لن يفكر في إبرامها إذا لم تكن جيدة.
قالت وزارة الداخلية الإيرانية إنه على المواطنين ألا يقلقوا وألا يتأثروا بالدعايات الكاذبة للعدو فلدينا وفرة في السلع.
وأضافت الداخلية الإيرانية أن كثافة تدفق السلع إلى البلاد تجاوزت الطاقة الاستيعابية للمستودعات المخصصة، لكنها أشارت إلى أن غلاء الأسعار يرهق المواطنين، مؤكدة أن جميع المسؤولين يسعون إلى إيجاد تدابير لمعالجته.
أفادت هيئة التنظيم والرقابة المصرفية التركية بإلغاء ترخيص نشاط الفرع الرئيسي التركي لبنك ملت الإيراني في إسطنبول.
#عاجل | هيئة التنظيم والرقابة المصرفية التركية: إلغاء ترخيص نشاط الفرع الرئيسي التركي لبنك ملت الإيراني في #اسطنبول pic.twitter.com/Q28Vo7t2vo
— قناة الجزيرة (@AJArabic) September 19, 2026
قال أستاذ دراسات الشرق الأوسط حسن أحمديان إن إيران تخوض "استنفارا شاملا عبر الحرس الثوري والجيش وجيش المتطوعين للتأكيد على جاهزيتها العالية لأي معركة برية قد يفرضه التصعيد".
وأوضح في مقابلة عبر قناة الجزيرة أن طهران لوّحت برفع التكلفة العسكرية والسياسية والاقتصادية على ترمب من خلال أسعار الطاقة والرهان على المزاج العام الأمريكي الرافض للحرب عقب تقارير عن القتلى الأمريكيين.
قال محمد المنشاوي، الكاتب المتخصص بالشأن الأمريكي، إن واشنطن تنظر للتظاهرات الحاشدة في طهران كـ “فعاليات مصنعة وموجهة" من قبل النظام عبر مؤسسات الحرس الثوري لإعطاء انطباع زائف بالدعم الشعبي.
وأضاف المنشاوي في مقابلة عبر قناة الجزيرة أن الاستراتيجية الأمريكية تراهن على الغضب الداخلي المتصاعد في إيران جراء التدهور الاقتصادي ونقص السلع، معتمدة على تشديد الحصار البحري لضرب الركائز الاقتصادية للإدارة الإيرانية.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة