آخر الأخبار

ترمب يتجاهل تقريرا عن مساعدة الصين لإيران في "هجوم الأردن"

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تجاهل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الأحد، تقريرا يفيد بأن إيران حصلت على صور أقمار اصطناعية لقاعدة في الأردن من كيانات صينية قبل هجوم أودى بحياة 3 جنود أمريكيين في يوليو/تموز.

واستشهد تقرير نُشر في الآونة الأخيرة في صحيفة وول ستريت جورنال بمسؤولين أمريكيين لم تُذكر أسماؤهم بشأن الهجوم الذي وقع في الأردن.

وعندما سُئل ترمب عما إذا كان سيتطرق إلى هذه المسألة في اجتماعه المرتقب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، لم يرد بشكل مباشر، بل قام بدلا من ذلك بمساواة أنشطة المراقبة التي تقوم بها الصين بتلك التي تقوم بها الولايات المتحدة.

وقال للصحفيين على متن طائرة الرئاسة إنهم "يفعلون في الأساس ما نفعله نحن. وعندما يقولون إن الصين تتجسس علينا، أقول لهم: أنتم محقون، ونحن نتجسس عليهم أيضا".

مصدر الصورة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب (يمين) والرئيس الصيني شي جين بينغ خلال جولة في مجمع "تشونغ نان هاي" (مقر القيادة الصينية) أثناء زيارة ترمب لبكين في مايو/أيار 2026 (غيتي)

ومن المتوقع أن يلتقي الرئيسان الصيني والأمريكي في الولايات المتحدة في 24 سبتمبر/أيلول، على الرغم من أن الصين لم تؤكد رسميا بعد أن الاجتماع سيُعقد.

وأكد ترمب، الأحد، مجددا أن علاقة جيدة تربطه بنظيره الصيني. وقال ترمب أثناء عودته إلى الولايات المتحدة بعد زيارة لأيرلندا في مطلع الأسبوع "أعتقد أنه تصرف بشكل معقول، ونحن نتصرف بشكل معقول".

وذكر تقرير صحيفة وول ستريت جورنال أن المسؤولين الأمريكيين رفضوا الكشف عن هوية الكيانات الصينية التي زودت إيران بالصور، ولم يزعموا تورط بكين بشكل مباشر.

وبدت تعليقات ترمب متسقة مع جهود الإدارة الأمريكية في الآونة الأخيرة للتخفيف من حدة التوترات الواسعة النطاق بين واشنطن وبكين، على الرغم من إحباط الولايات المتحدة إزاء العلاقات الوثيقة التي تربط بكين بطهران.

إعلان

الهجوم على القاعدة الأمريكية

وفي 17 يوليو/تموز، شنت إيران هجمات صاروخية على قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن التي تتمركز فيها قوات أمريكية، مما أسفر عن مقتل 3 جنود من الجيش الأمريكي.

وذكرت الصحيفة، في وقت متأخر الجمعة، أن مسؤولين صينيين عندما ووجهوا بالأمر طالبوا الأمريكيين بأدلة، ورفضوا الإقرار بتورط أي كيانات صينية في نقل مثل هذه الصور.

وكان ترمب قد حذر بكين من بيع أسلحة لإيران، كما فرضت واشنطن في مايو/أيار الماضي عقوبات على 3 شركات صينية متخصصة في الأقمار الاصطناعية لدورها في دعم العمليات العسكرية الإيرانية.

وتُعد الصين شريكا اقتصاديا رئيسيا لإيران، إذ تشتري منها جزءا كبيرا من إنتاجها النفطي.

وردا على سؤال عما إذا كان سيسمح يوما ببيع السيارات الصينية في الولايات المتحدة، قال ترمب "لم أفعل ذلك. أنا من منع دخولها، فالرسوم الجمركية هي التي منعت دخولها".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا