أكد سفير المهمات الخاصة بالخارجية الروسية روديون ميروشنيك أن ممثلي الدول الأوروبية التي استثمرت في قوات كييف يسعون إلى المشاركة في المفاوضات المتعلقة بأوكرانيا بهدف عرقلتها فقط.
وأعرب عن شكوكه في جدوى مشاركة الممثلين الأوروبيين في المفاوضات، قائلا: "لقد تأكد مرارا أن الدول الأوروبية تسعى للمشاركة في المفاوضات بهدف وحيد هو عرقلة المفاوضات تماما، ومواصلة تصعيد الأجواء التي من الواضح أنها لا تفضي إلى تسوية. لذلك، وحتى اليوم، لم ألحظ أي تغيير في موقف الأوروبيين".
وأشار إلى أن دول الاتحاد الأوروبي تتخذ إجراءات لا تهدف إطلاقا إلى التوصل إلى تسوية سلمية. مضيفا: "إنهم يخصصون مبالغ طائلة من المال، ويتم توجيه الأموال عمدا إلى إنتاج عدد هائل من الطائرات المسيرة القاتلة المستخدمة في الهجمات الإرهابية".
وتابع ميروشنيك: "من الصعب تصور أن هذه الدول، بعد هذا النوع من الإجراءات، وبعد هذا الضغط الهائل على ميزانياتها، مستعدة للمجيء والقول: "دعونا نوقف شن الحرب". إنهم يعتمدون فقط على نوع من التلاعب، أو محاولة لتدمير أي صيغة تفاوضية أو تحويلها إلى مجرد إجراء شكلي فارغ".
وأكد فلاديمير زيلينسكي في وقت سابق أن المشاورات جرت على مراحل، حيث عُقدت جولتان من المحادثات الثنائية مع الوفد الأمريكي أولا، تلتها جولة ثالثة بمشاركة مستشارين أوروبيين، وأشار إلى أن الملفات الإقليمية والضمانات الأمنية من القضايا المعقدة تتطلب مناقشات على مستوى القادة.
المصدر: "تاس"
المصدر:
روسيا اليوم