في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ86 على توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 195 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات على أكثر من جبهة:
قال ترمب إن قدرات إيران الصاروخية دُمرت إلى حد كبير، لكنه أضاف أنه ما زال بإمكانها إطلاق بعض الصواريخ.
للاطلاع على التغطية السابقة
تباينت آراء ضيوف برنامج "نقاش الساعة" بشأن تصريحات ترمب حول انتهاء حرب إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، في وقت يتواصل فيه التصعيد في اليمن، وسط مخاوف من اتساع الحرب إقليميا.
لا يبدو التفجير الإسرائيلي لتلة علي الطاهر جنوبي لبنان مجرد مشهد عسكري عابر، بل لحظة تكثف سؤال الجنوب كله، كيف تتحول نقطة مرتفعة إلى مفتاح في هندسة السيطرة؟ وكيف يصبح نسفها محاولة لتغيير وظيفتها في الحرب وما بعدها؟ ولماذا اكتسبت هذه التلة كل هذه الأهمية؟ وما الذي أرادت إسرائيل تحقيقه بتفجيرها؟ وهل نحن أمام نهاية معركة على موقع؟ أم بداية تثبيت لخط احتلال ميداني في جنوب لبنان؟
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لفوكس نيوز:
الإيرانيون يواصلون القتال بصعوبة وهم في مأزق عميق.
قدرات إيران الصاروخية دُمرت إلى حد كبير وأصبح من الصعب عليها تصنيع المزيد.
إيران ما زال بإمكانها إطلاق بعض الصواريخ.
قضينا على القدرات النووية الإيرانية، ولن تمتلك إيران سلاحا نوويا.
لو امتلكت إيران سلاحا نوويا لقضت على إسرائيل والشرق الأوسط واستهدفت مدنا أمريكية.
الإيرانيون يسعون لإخراجي لأنهم يعتقدون أن الديمقراطيين سيسمحون لهم بامتلاك سلاح نووي.
استخدمت قاذفات بي-2 لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، وأنهيت الاتفاق النووي معها.
كشف بيان لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أنه بعد تدمير البنى التحتية لحزب الله في علي الطاهر تكون إسرائيل قد استكملت منطقة أمنية جنوبي لبنان.
وأضاف البيان أن البنية التحتية في علي الطاهر تعد إستراتيجية، وأُنشئت على مدى عقدين بتمويل وتخطيط إيرانيين.
وفي السياق شن الجيش الإسرائيلي غارات على بلدات جنوبي لبنان.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة