آخر الأخبار

طالبة سورية تروي للجزيرة تفاصيل أزمة “أوائل الثانوية باليمن”

شارك

روت الطالبة السورية رؤى محمود شيخ محمد تفاصيل ما جرى معها عقب استبعاد اسمها من قائمة أوائل الثانوية العامة (الفرع العلمي) بمحافظة المهرة في اليمن، رغم حصولها على المركز الأول بمعدل 99.25%.

وأوضحت رؤى، في حديث خاص للجزيرة، أن تفوقها لم يكن وليد اللحظة بل كان "ثمرة اجتهاد وبناء سنوات متواصلة من التحصيل العلمي" مشيرة إلى أن التوتر الأكبر الذي عاشته كان في الفترة الفاصلة بين إعلان أسماء الأوائل وإعلان النتائج العامة.

وأضافت "فرحتي كانت لا توصف بدعم أسرتي وتوفيرهم الجو الدراسي الممتاز، وطموحي الحقيقي هو دراسة الطب البشري والتخصص فيه. وأشكر إخوتي في اليمن على هذا التفاعل الواسع والنبل الذي غمروني به".

تفاصيل الواقعة

من جانبه، سرد والد رؤى تفاصيل الواقعة مؤكدا أن ابنته درست في مدارس منطقة "الغيظة" بالمهرة منذ الصف الأول الابتدائي.

وقال "صباح يوم الخميس أُعلنت أسماء المتفوقين في المحافظة وكان أعلى معدل معلن هو 98.38%، فعشنا ساعات من الخوف والرعب على أعصابنا ظنا منا أن معدل رؤى أقل، لكن عند صدور النتائج الرسمية عصرا، فوجئنا بأن رؤى حصدت 99.25%، وهنا تساءلت: لماذا لم يُدرج اسمها بوصفها الأولى على المحافظة؟".

وأضاف أنه بعد التواصل مع مكتب التربية بالمهرة، جاءه الرد يوم الجمعة بأن عدم إدراج اسمها يعود إلى "كونها تحمل الجنسية السورية والكشوف المعلنة تقتصر على الجنسية اليمنية".

وعلق والد رؤى على ذلك قائلا "شعرت بنوع من التمييز، وأن موضوع الجنسية يدخل في التفوق والتعليم، رغم أنني أعيش في المهرة منذ أكثر من 12 سنة وأعتبر اليمن بلدي الأول".

وأكد أن القصة أخذت مسارا آخر بفضل النخوة الشعبية، بعدما تفاجأ برفض المجتمع اليمني لهذا الإجراء، قائلا "الشارع اليمني والناشطون والصحفيون لم يسكتوا، وتداولوا القصة للمطالبة بإعطاء رؤى حقها، فالشعب اليمني معروف بنخوته ولا يرضى الظلم للضيف".

إعلان

وتصاعدت القضية لتصل إلى رجال القانون والحقوقيين، ثم إلى مجلس النواب اليمني الذي طالب بإصدار كتاب لوزارة التربية للاستفسار وتكريم المتفوقين. ومع استمرار الضغط، تدخل الدكتور رشاد العليمي (رئيس مجلس القيادة الرئاسي) لتعقد وزارة التربية والتعليم اجتماعا طارئا برئاسة الوزير.

وأشار والد الطالبة السورية إلى أنه تم إبلاغهم يوم الأحد بحل المشكلة رسميا، حيث تبين أن الخلل يعود لنظام إلكتروني قديم بالوزارة يفصل تلقائيا قوائم الطلاب الوافدين عن المحليين، وهو ما تسبب في سقوط اسم رؤى سهوا، مع الحرص على تعديل ذلك وإعادة الحق لأصحابه.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران اسرائيل مصر

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا