نفت طهران تلقيها دعوة للانضمام إلى اتفاقية مكة للدفاع المشترك، الموقعة بين السعودية وتركيا وباكستان.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في مؤتمر صحفي: "لم نتلق دعوة رسمية، ولكن تم تقديم مقترحات لإجراء محادثات مع هذه الدول من أجل الأمن الجماعي في المنطقة".
كلام بقائي جاء بعد ساعات من تصريحات لمهدي رحيمي رئيس وكالة "خانه ملت" التابعة للبرلمان الإيراني، الذي قال إن "إيران تلقت دعوة للانضمام إلى اتفاق مكة، وأن المسألة قيد المراجعة والتقييم في طهران"، موضحا أن بنود الاتفاقية تحاكي في مضمونها المادة الخامسة من معاهدة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، حيث تنص على أن أي اعتداء عسكري يطال إحدى الدول الأعضاء يعتبر اعتداء مباشرا على سائر الدول الموقعة ويستوجب الدفاع المشترك.
وشدد بقائي على أن إيران لم تبدأ الحرب مع الولايات المتحدة، وأنها لن تسمح بأن تفرض عليها نهاية للحرب وفقا لشروط الطرف المعتدي، مشددا على أن المسؤولين الإيرانيين أوضحوا أنهم لن يقدموا أي تنازلات، وأن الرئيس الإيراني أكد مرارا موقفه الحازم بعدم استسلام إيران، في تصعيد للهجة الرسمية تجاه واشنطن.
وأضاف بقائي أنه لا يوجد مبرر لأي دولة لتشعر بالقلق من إيران، ما لم توفر قواعدها للمعتدي فرصة لارتكاب عمل عدواني، مؤكداً أن إيران لن تتساهل في الدفاع عن سيادتها، وأن من حقها استهداف مصدر ومنشأ أي عمل عدواني ضد البلاد، في رسالة واضحة إلى الأطراف الإقليمية والدولية.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، اعتبر بقائي أن الادعاءات بأن المضيق مفتوح تمثل "حربا نفسية"، محذرا من أن إيران لن تقف مكتوفة الأيدي في الرد على الحصار البحري الأمريكي، وأن تصعيد الحصار إلى ما تسميه واشنطن "حرباً اقتصادية" سيؤدي حتماً إلى عواقب وخيمة، وذلك في رد على تهديدات الرئيس الأمريكي بشن "أشد عملية اقتصادية ساحقة" ضد إيران، والتي وصفها بقائي بأنها "وصفة لعودة مريعة إلى الاستعمار التقليدي الشامل".
المصدر: وسائل إعلام إيرانية
المصدر:
روسيا اليوم