آخر الأخبار

ترمب يبرر حرب إيران وقاليباف يتهم واشنطن بتهديد حلفائها

شارك

قال مراسل الجزيرة إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب جدد -خلال تجمع انتخابي في ساوث كارولينا- تبريره للحرب على إيران بمنعها من امتلاك سلاح نووي، في حين اعتبر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن الولايات المتحدة عرّضت أمن جميع حلفائها للخطر الشديد من خلال الترهيب والاستهتار بمصالحهم، وذلك من أجل إسرائيل.

وأكد ترمب في تصريحاته أن طهران كانت ستستخدم السلاح النووي ضد إسرائيل فورا وتدمر الشرق الأوسط ودولا أخرى وربما الولايات المتحدة، غير أنه ذكر -في المقابل- أنه لم يعد لدى طهران قوات بحرية أو جوية أو رادارات أو معدات تقنية، وهي تفتقر إلى قدرات تصنيع.

اقرأ أيضا

list of 3 items
* list 1 of 3 ماذا بقي في جعبة ترمب من عقوبات اقتصادية على إيران؟
* list 2 of 3 ممر هرمز الجنوبي.. حماية جوية أمريكية أم غطاء لتفاهمات خفية؟
* list 3 of 3 الحرب الإسرائيلية الأمريكية الإيرانية end of list

وجدد ترمب إعلانه أنه يعتبر مضيق هرمز حاليا أرضا أمريكية، مشيرا إلى أنه بمجرد أن تنتهي الولايات المتحدة من إيران، ستنخفض أسعار النفط إلى ما دون مستوياتها.

وتحدّث الرئيس الأمريكي في تصريحاته عن صعوبة في المسار التفاوضي بسبب ما وصفه باختفاء الصفوف الأولى من القيادة الإيرانية، وقال إنه لا يعرف مع مَن يتحدث في طهران، ولا إذا كان يريد التوصل إلى اتفاق.

تهديد أمن المنطقة

في الجبهة الإيرانية، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن الولايات المتحدة عرّضت أمن جميع حلفائها للخطر الشديد من خلال الترهيب والاستهتار التام بمصالحهم، وذلك من أجل إسرائيل.

وأضاف قاليباف أن تحقيق السلام والأمن فعليًا يتطلب نظامًا داخليًا مستقلًا، في إشارة إلى أن دول المنطقة ينبغي أن تعتمد على ترتيباتها وإمكاناتها الخاصة بدل الارتهان إلى القوى الخارجية.

وقال إن إيران تلقت عديدا من الرسائل من الدول المجاورة بشأن صياغة ترتيبات أمنية جديدة وتعاون اقتصادي في المنطقة.

مذكرة وتفاوض

في المقابل، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده تفاوضت بشأن مذكرة التفاهم من موقع قوة، وإنهم سيدافعون عن حقوق الشعب الإيراني في المفاوضات النووية.

إعلان

من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن جميع الإجراءات والعقوبات الاقتصادية ضد إيران محكوم عليها بالفشل كسابقاتها.

وكانت الخارجية الإيرانية أعلنت أن الوزير عراقجي بحث مع نظيره العماني بدر البوسعيدي هاتفيا الظروف المناسبة لاستئناف المحادثات والتطورات في مضيق هرمز.

كما قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن إعلان واشنطن عن عقوبات اقتصادية جديدة يتجاوز كونه مجرد استمرار لحرب اقتصادية، بل هو فرض لسيادة تتجاوز الحدود الوطنية.

وبيّن أن الإكراه الاقتصادي الرامي إلى إجبار دولة ذات سيادة على تغيير خياراتها السياسية المشروعة يُعَد عملا غير مشروع دوليا. وقال إن مثل هذه "العقوبات الثانوية" تنتهك ميثاق الأمم المتحدة.

وأضاف بقائي أن خطة ترمب، إلى جانب الحصار البحري الأمريكي للموانئ الإيرانية، سيقللان من سيادة الدول الأخرى إلى شيء "مؤقت ومشروط وقابل للإلغاء حسب رغبة قوة أخرى".

إيران تتأهب

من جهة أخرى، أكد قائد هيئة الأركان الإيرانية أن إنتاج بلاده من المعدات العسكرية أصبح أكبر كمّا ونوعا مقارنة بالسابق، مشددا على أن العدو لا يمكنه محاربة إرادة الشعب الإيراني.

وأضاف، خلال تفقده موقعا لإنتاج الصواريخ الباليستية، أن الصناعات العسكرية الإيرانية شهدت خلال المرحلة الماضية سرعة وجودة في الإنتاج، وأن قدرات الأسلحة الإيرانية أصبحت أكبر.

وقد صعّدت الولايات المتحدة لهجتها تجاه إيران، مؤكدة عزمها على تنفيذ سياسة عزل اقتصادي واسعة النطاق ضد طهران، في حين نددت إيران بالإجراءات الأمريكية الجديدة ووصفتها بأنها "إرهاب اقتصادي".

وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان، مساء الخميس الماضي، فرض حزمة عقوبات جديدة مرتبطة بإيران، قالت إنها تشمل أفرادا على صلة ب الحرس الثوري الإيراني و حزب الله اللبناني.

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، وردت طهران باستهداف إسرائيل وما قالت إنها مواقع أمريكية في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/نيسان الماضي.

وبين 8 و24 يوليو/تموز الماضي، عاودت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وردت طهران باستهداف ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، قبل استئناف محادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا اسرائيل سوريا إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا