آخر الأخبار

غوطة دمشق الشرقية تحيي الذكرى الـ13 لمجزرة الكيماوي

شارك

أحيت بلدة زملكا بريف دمشق، مساء أمس الخميس، ذكرى مجزرة الكيماوي التي ارتكبها النظام المخلوع في الغوطة الشرقية ومعضمية الشام قبل 13 عاماً.

ورصد مراسل "سوريا الآن" تكبيرات مسجد "التقوى" في بلدة زملكا حيث طالتها صواريخ الهجوم الذي نفذه النظام المخلوع في 21 أغسطس/آب 2013.

وجاب الأهالي، وفق المراسل، شوارع البلدة تذكيراً بالمجزرة المأساوية، كما تجمعوا ضمن عدة نقاط في أحيائها خلال ساعات المساء.

كما توافد سوريون اليوم الجمعة إلى بلدة زملكا في ريف دمشق لإحياء ذكرى مجزرة الكيماوي التي راح ضحيتها نحو 1400 شخص.

وبالتزامن، تستعد عدة مدن وبلدات في الغوطتين الشرقية والغربية لإحياء ذكرى المجزرة اليوم الجمعة ضمن عدة فعاليات.

تفاعل مع الذكرى

وذكّر محافظ ريف دمشق عامر الشيخ بالهجوم الذي "أسفر عن استشهاد أكثر من 1410 أشخاص، بينهم نحو 200 طفل وامرأة"، مشيراً إلى أن مجزرة الغوطة "واحدة من أبشع الهجمات الكيميائية التي شهدتها سوريا خلال سنوات الثورة، فيما تبقى ذكراها حاضرة في ذاكرة السوريين، وأرواح ضحاياها أمانة لا تُنسى".

من جانبه، قال رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عبد الباسط عبد اللطيف: "في ذكرى مجزرة الكيماوي في الغوطة، لا نحيي ذكرى الضحايا فحسب"، مضيفاً عبر منصة (إكس): "نجدد التزامنا بمساءلة كل من شارك في استخدام الأسلحة الكيميائية أو أمر بها أو ساهم في تنفيذها. الحقيقة حق للضحايا، والمحاسبة مسؤولية، وعدم الإفلات من العقاب أساس لعدالةٍ تمنع تكرار الجرائم".

من جهته، قال وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح معلقاً على الذكرى: "ثلاثة عشر عاماً على مجزرة الكيماوي التي ارتكبها نظام الأسد باستخدام غاز السارين في غوطتي دمشق بتاريخ 21 أغسطس/آب 2013، تلك الجريمة التي شكلت واحدة من أبشع الانتهاكات بحق الشعب السوري وبحق الإنسانية".

إعلان

وأضاف الصالح عبر منصة (إكس)، بأن "تحقيق العدالة للضحايا والناجين، ومحاسبة نظام الأسد وأركانه وجميع المتورطين في هذه الجرائم، يمثل أولوية ثابتة لا حياد عنها".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا