آخر الأخبار

بيان رباعي أوروبي يدعو إلى "وقف التوسع الاستيطاني في الضفة"

شارك
مستوطنة إسرائيلية قرب قرية فلسطينية (رشيف)صورة من: Rafael Ben-Ari/Chameleons Eye/Newscom/picture alliance

دعت كل من فرنسا وإيطاليا وبريطانيا وألمانيا الخميس إسرائيل إلى "وقف التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية" المحتلة و"السحب الفوري" لمناقصات طُرحت هذا الأسبوع لبناء أكثر من 1200 وحدة سكنية في إطار مشروع "إي 1".

وقالت الدول الأربع في بيان مشترك اليوم الخميس (20 أغسطس/آب 2026) "في وقت تشهد فيه الضفة الغربية حالة من عدم الاستقرار الشديد تتسم بمستويات غير مسبوقة من عنف المستوطنين ضد المدنيين وقيود صارمة مفروضة على الاقتصاد الفلسطيني، فإن هذا القرار يثير قلقا بالغا". وأضافت "ستُعرّض مستوطنة +إي 1+ فرص حل الدولتين للخطر، إذ ستُحدث انقساما في الضفة الغربية وتُقوّض وحدة الأراضي الفلسطينية".

وكانت إسرائيل أعطت الضوء الأخضر في آب/أغسطس 2025 لمشروع "إي-1" الاستيطاني الذي يتضمن بناء نحو 3400 وحدة سكنية في الضفة الغربية المحتلة منذ 1967، وتحديدا في منطقة مساحتها 12 كيلومترا مربعا شرق القدس، بين مستوطنة معاليه أدوميم والقدس الشرقية.

وذكرت منظمة "السلام الآن" الإسرائيلية غير الحكومية الثلاثاء أن وزارة الإسكان الإسرائيلية طرحت مناقصة في 18 آب/أغسطس تشمل بناء أكثر من 1200 وحدة سكنية ضمن المشروع. أما الموعد النهائي لتقديم الطلبات فهو 19 تشرين الأول/أكتوبر، أي قبل أسبوع من الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 من الشهر ذاته.

وشددت باريس ولندن وبرلين وروما على أن هذه القرارات المتعلقة بالمستوطنات ستُواصل "إضعاف موقف إسرائيل على الساحة الدولية".

واعتبرت الدول الأوروبية الأربع أن فتح باب المناقصات لمشروع إي-1 "غير مقبول"، محذرة الشركات التي قد تُغريها المشاركة فيه. وجاء في بيانها "لا ينبغي للشركات التفكير في التقدم بعطاءات لهذه المشاريع الإنشائية. يجب أن تُدرك العواقب القانونية والسمعة السيئة، بما في ذلك خطر التواطؤ في انتهاكات جسيمة للقانون الدولي".

وفي موقف منفصل وصف وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو المناقصة بأنها "غير مقبولة"، مشيرا إلى أن المشروع "من شأنه أن يقوّض بشكل خطير قابلية تحقق حل الدولتين".

ساعر: "للشعب اليهودي الحق في أن يعيش في عموم أرض إسرائيل

وجاءت إدانته بعد تصريح لنظيره البريطاني إد ميليبند الأربعاء، طالب فيه بوقف المشروع والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، في حين استدعت لندن القائم بالأعمال الإسرائيلي. وأشار ميليبند إلى أنه نقل الرسالة مباشرة إلى نظيره الإسرائيلي جدعون ساعر .

ورفض ساعر الخميس البيان البريطاني، منددا خصوصا بـ"النبرة الاستعلائية" الواردة فيه. وكتب ساعر على إكس "للشعب اليهودي الحق في أن يعيش في عموم أرض إسرائيل، كما للبريطانيين الحق في أن يعيشوا في لندن وعموم المملكة المتحدة"، متهما بريطانيا بـ"تحميل إسرائيل المسؤولية حصرا، وتجاهل التطرف الفلسطيني".
ورأى إن "قرار الحكومة البريطانية بإلحاق الضرر بالعلاقة بين البلدين مؤسف للغاية"، مشددا على أن "إسرائيل ستدافع عن حقوقها ومصالحها وشعبها".

وكانت الحكومة البريطانية تعهدت الأربعاء كشف "مجموعة شاملة من التدابير" في الأسابيع المقبلة، بما فيها فرض عقوبات تستهدف المتورطين في "التوسع الاستيطاني غير القانوني".

ف.ي/ع.ج.م

DW المصدر: DW
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا