(CNN)-- في ظلّ تعثّر المحادثات بين طهران وواشنطن التي تُزعزع استقرار المنطقة، شنت إسرائيل غارة، الثلاثاء، على مطار سوري قرب إدلب، وهو هجوم أثار انتقادات حادة من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب .
وبعد ساعات من الصمت، أقرّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالهجوم على مطار أبو الظهور العسكري في شمال غرب سوريا، والذي أدانته الولايات المتحدة سابقًا ووصفته بأنه "تصعيد غير مبرر " .
وقال نتنياهو إن إسرائيل قصفت المطار بسبب ما وصفه بـ"نشر وشيك للقوات التركية في المنشأة قرب حلب"، وأضاف أن إسرائيل وسوريا، اللتين لا تربطهما علاقات رسمية لكنهما انخرطتا في محادثات برعاية إدارة ترامب، حافظتا على "الوضع الراهن في المسائل الأمنية ".
وفي بيان نشره عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا)، قال نتنياهو إن "سوريا تُخاطر بهذا الترتيب باحتمال نشر قوات تركية في مطار أبو الظهور".
وأضاف: "حذّرت إسرائيل سوريا مرارًا وتكرارًا من أن مثل هذا الانتشار سيُشكّل تهديدًا لأمن إسرائيل، ولن تتسامح مع أي تهديدات لأمنها، وسترحب بالعودة إلى الوضع الراهن".
ولطالما انتقد نتنياهو تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان علنًا، في خصومة علنية طويلة الأمد.
واتهم نتنياهو أردوغان بدعم حركة "حماس"، وعارض بيع طائرات إف-35 المقاتلة أمريكية الصنع لأنقرة، بينما وصف مسؤولون أتراك إسرائيل بأنها "عبء لم يعد بإمكان الإنسانية تحمله ".
والثلاثاء، ومع ورود أنباء عن غارات جوية استهدفت مطار أبو الظهور العسكري، صرّح المبعوث الأمريكي توم باراك قائلاً: "نشعر بقلق بالغ إزاء الغارات الجوية الإسرائيلية المؤكدة على مطار أبو الظهور، والتي تُعدّ تصعيدًا غير مبرر لا يُسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي". وأضاف أن واشنطن تُشجع جميع الأطراف على إعطاء الأولوية "للحوار المنطقي" على حساب المزيد من الحوادث العسكرية .
المصدر:
سي ان ان